loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

«الصحة» والشفافية


على الرغم من أنني أنتقد وزارة الصحة دوماً لكثرة ما تعاني من أمراض مزمنة على مر الزمان ولم يسع أي أحد للقضاء عليها بل تركها الجميع لتكون فريسة لتلك الأمراض، ووصل الأمر أنها أصبحت مصدر إصابة مراجعيها بالاكتئاب، إلا أنني وكما تعرفون عني عندما أنتقد السلبيات فإنما يكون هدفي هو الإصلاح وأن أري وطني الكويت في أفضل حال، وفي الوقت نفسه عندما أرى الايجابيات فإنني أشيد بها وهذا ما سأتناوله في مقالي هذا فإن فيروس كورونا وباء عالمي أصاب الكثير من بلدان العالم وليس الكويت فقط وعلى الرغم من انتقادنا لوزارة الصحة في بداية الأمر لطريقة تناولها لتداعيات ذلك المرض وتركها للعائدين من إيران في الذهاب إلى العزل المنزلي الذي لم نكن نعلم أنه من ضمن الإجراءات المتبعة عالمياً في ذلك المرض إلا أن ما أثار الخوف في نفوسنا هو هل نملك ثقافة القيام بالعزل المنزلي فكان الخوف في المجتمع الكويتي على ابنائه العائدين من إيران ومختلف البلاد، وبعد أن بدأت حالات المرض تظهر في الكويت وإذا بوزارة الصحة تقوم بمجهود جبار من أجل السيطرة على ذلك الفيروس فقامت بإنشاء أماكن للحجر الصحي وعزل المرضى الذين تأكدت إصابتهم بكورونا واتبعت الوزارة في ذلك الخطوات العالمية، ثم خصصت الوزارة مؤتمرا صحافياً يومياً لاطلاع الشعب الكويتي على الخطوات التي تقوم بها، وكل ما هو جديد بخصوص ذلك المرض وتطوراته وذلك في شفافية تامة وحتى لا نترك مجالا للاشاعات والقيل والقال ما يزعزع امن المجتمع الكويتي، وبعد ذلك قامت وزارة الصحة بمخاطبة منظمة الصحة العالمية ودعوتها لزيارة الكويت والاطلاع على خطوات الكويت في سبيل مقاومة ذلك الفيروس ومكافحته.
المطلوب من الجميع أن يستمع جيداً لتعليمات وزارة الصحة وتنفيذها دون نقاش لأنهم الأعلم والأدرى بذلك، وألا نعطي الفرص لأحد أن يروج أي إشاعات، وعلينا جميعاً العمل على معاونة كل أجهزة الدولة حتى تنقشع تلك الغمة عن وطننا الغالي الكويت.
وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات