loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضاءات

تعليم عن بُعد تجريبي مرفوض


بعد أن تم تداول جدول التعليم عن بُعد لابنائنا الطلبة، هناك العديد من التساؤلات التي اتضحت من خلال الجدول المتداول. أولها أن الخطة للتعليم عن بُعد غير متكاملة او بمعنى اصح غير مدروسة، فاذا كانت هذه الخطة تجريبية فهل يتوقع وزير التربية موافقة أولياء الامور عليها؟ وإذا كان الدخول للمنصة والتعليم عن بُعد اختياريا وغير إجباري، فهل يتوقع معالي الوزير أن ينتظم الطلاب في هذه الفصول الافتراضية؟ وقبل كل هذا هل اخذت الوزارة موافقة المعلمين للتدريس في المنصات المقترحة خصوصا ونحن نعيش ظروفا صعبة بسبب انتشار فيروس «كورونا»؟ وايضا لقد لاحظنا غياب طلاب وطالبات التربية الخاصة من هذه المنصة (مدارس الأمل والرجاء والنور).
وأيضا نتساءل يا معالي الوزير: هل وضعت مدارس التعليم الخاص العربية منها منصات تعليمية لأبنائنا وخاصة أنهم يختبرون مع التعليم العام؟ وهل ستشمل الخطة طلاب المسائي؟ لا ندري لماذا الإصرار على ان يكون ابناؤنا حقل تجارب لتخبطات الوزارة ولماذا  لا تبدأ الوزارة بخطة فعلية غير تجربية أسوةً بالدول المجاورة التي تداركت الوضع بالتعليم عن بعد بخطط عملية واضحة؟ لماذا تُصر وزارة التربية على ان تكون اي خطة تحت بند «التجريبية» فمستقبل ابنائنا ليس مجالا للتجربة؟
إن هذه القرارات المتخبطة والتي تضع مستقبل وصحة أبنائنا على المحك تحتاج إلى الاعتراف بالخطأ وليس الإصرار والتمادي فيه فمن ضمن القرارات المتخبطة أن من يعتمد الجداول الخاصة بهذه المنصة المزعومة هو الموجه العام للغة العربية بالانابة فكيف له ان يعتمد الجداول وهناك موجهون بالاصالة هم أولى وأقدر وأحق في اتخاذ القرار ورغم ذلك فقد اعترى الجداول عيوب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر عدم إدراج طلاب المنازل في هذه الجداول.
واخيرا اننا نرى ان خطة بهذه العقلية المؤقتة والتجريبية لن تتم الموافقة عليها من اولياء الامور ولا حتى من الطلاب فكان من الاجدى ان تكون هناك خطة واضحة المعالم والاركان والاهداف يا وزارة التربية فوباء «كورونا» تفشى منذ شهر 2 ونحن اليوم في شهر 6 اين كانت الوزارة؟ لماذا لم تعمل الوزارة منذ ذلك الوقت على ايجاد البديل للتعليم النظامي وهو طبعا التعليم عن بُعد؟ ولماذا لم تعد العدة لذلك؟ غياب الخطة الواضحة لوزارة التربية هو من أوصلنا الى هذا التخبط اليوم.
حفظ الله الكويت وأميرها وأهلها من كل مكروه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات