loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

85 % من مكاتب السفر والسياحة في دائرة الإغلاق


حذر مسؤولون وخبراء في قطاع السفر والسياحة من إغلاق 85 في المئة من المكاتب العاملة في القطاع، مشيرين إلى أن القطاع على سكة قطار الموت السريع.
وأضافوا أن القطاع يعاني دماراً شاملاً، مضيفين أن تلك الشركات تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتسكن حالياً غرفة الإنعاش دون أكسجين يعينها على الحياة ويعيدها للانتعاش.
ولفتوا أن مقترح اتحاد السفر والسياحة القاضي بجعل الحجر الصحي في الكويت لم يجد رداً من الجانب الحكومي حتى الآن، محذرين من أن القطاع يلفظ أنفاسه الأخيرة ودخل منذ فترة غرفة الإنعاش.
وعلى الرغم من إبداء مسؤولي المكاتب تفهماً لقرارات الحكومة الخاصة بالاشتراطات الصحية، إلا أنهم أكدوا استمرار معاناتهم وشح الايرادات التي دفعت مسؤولي تلك المكاتب إلى تفنيش ما يقارب من 1800 موظف من إجمالي 2500 يعملون بها حتى الآن.
وفيما يتعلق بمصير الاقتراحات التي قدمت بشأن نقل الحجر الصحي من دول مجاورة وغيرها إلى الكويت والاستفادة منها في انعاش المحاجر والفنادق وكذلك شركات السفر والسياحة، أوضح المتحدثون باقتضاب أن الحكومة تجاهلت الأمر ولم ترد عليه حتى الآن، مشيرين إلى أن هناك حالة يأس تسيطر على قطاع السفر والسياحة من القرارات الحكومية.
وقالوا : نحترم جميعاً قرار السلطات الصحية للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، لكننا كشركات سفر وسياحة نعاني الأمرين ولم يعد أمام الشركات سوى الغلق والتفنيش في ظل أزمة السيولة التي تعانيها وإلى التفاصيل.
بداية، أوضح رئيس اتحاد مكاتب السياحة والسفر محمد المطيري أن الوضع الحالي للاقتصاد والحظر الجوي يعد دماراً لشركات السفر والسياحة وعلى الطريق السريع، مضيفاً أن قطاع السفر والسياحة وصل لمرحلة اليأس من القرارات الحكومية التي أدت إلى دخولها في طريق مسدود.
وحول الاقتراحات التي تقدم بها الاتحاد بشأن نقل الحجر الصحي من دول مجاورة وغيرها إلى الكويت والاستفادة منها في انعاش المحاجر والفنادق وكذلك شركات السفر والسياحة، أفاد المطيري أنه لم يتم الرد علينا أحد حتى الآن من الجانب الحكومي.
ولفت المطيري أنه لم يعد بامكان الشركات عمل شىء إزاء الخراب والدمار الذي أصابهم ودمر حياة الكثيرين من العاملين به، وهو ما يعني فقدان القطاع لثروته البشرية التي تكونت على مدار سنوات طويلة.
الإغلاق الواسع
ومن جانبه، قال الخبير السياحي كمال كبشة، لا شك أن الأزمة تزداد جراحها بشكل كبير ويدفع ثمنها أصحاب المكاتب يومياً.
وتوقع كبشة غلق 70 في المئة في ظل غياب الحلول لما تعانيه شركات السفر والسياحة وشبه انعدام في الايرادات التشغيلية لها وزيادة معاناة موظفيها.
وأضاف أن الإغلاق أصبح مصيراً حتمياً للكثير من الشركات مع العجز في تدبير الأجور والرواتب للموظفين، ناهيك عن غياب الكثير من الموظفين نتيجة تعليق الحظر للشركات.
غرفة الإنعاش
وبدوره، أشار مدير عام شركة الصالحية للسفر والسياحة أيمن زنداح إلى أن شركات السفر والسياحة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ودخلت غرفة الإنعاش نتيجة غياب الأكسجين اللازم لها والمتمثل في الإيرادات التشغيلية التي تراجعت بشكل حاد على وقع الإغلاق والحظر الذي فرضته السلطات نتيجة وباء كورونا.
وقال : نحترم جميعاً قرار السلطات الصحية للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، لكننا كشركات سفر وسياحة نعاني الأمرين ولم يعد أمام الشركات سوى الغلق والتفنيش لمواجهة أزمة السيولة التي تعانيها.
وأضاف هناك الكثير من الدول التي استفادت من الوضع داخل الكويت، وكنا نتمنى أن يكون الحجر للقادمين داخل الكويت وليس في دول الترانزيت لما تمثله من أثر إيجابي كبير على الوضع داخل مكاتب السفر والسياحة وعلى الفنادق والمنتجعات.
تفنيشات بالجملة
أما مدير عام شركة جلوبال انترناشيونال إلياس منصور أشار إلى أن قطاع السفر والسياحة دمر تماماً، ويلفظ أنفاسه الأخيرة وبات الإفلاس والغلق مصيراً حتمياً له في ظل غياب رؤية حكومية شاملة لمعالجة أوضاعه المتعثرة.
وقال إن هناك أكثر من 85 في المئة من الشركات العاملة في القطاع والبالغ عددها 360 شركة أصبحت مهددة بالإغلاق والتعثر.
وأوضح منصور أن هناك موجة تفنيشات عانى منها موظفي شركات السفر والسياحة وبلغت بحدود تقتؤب من 80 في المئة تقريباً.
ولفت منصور أن هناك الكثير من الحلول التي قدمت من قبل اتحاد مكاتب السفر والسياحة للخروج من الأزمة الحالية دون رد على تلك الحلول حتى الآن.
وأشار إلى أن الشركات تواصل معاناتها في ظل غياب الدعم من قبل الحكومة، بالإضافة إلى استمرار الحظر الجوي والذي زاد من أزمة تلك الشركات.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات