loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

حقول مجتمعية

رفقاً بمعلمي المدارس الخاصة


مع بدء عودة العاملين بالمدارس الخاصة، خصوصاً المدارس ثنائية اللغة التي استعدت مبكراً وبقرارات مجحفة في حق المعلمين وجميع العاملين في مدارسها، ضاربة عرض الحائط قرارات الإدارة العامة للتعليم الخاص الخاصة بتنظيم سير العمل داخل المدارس وزيادة الأنصبة والمهمات الموكلة إلى كل معلم ومعلمة، والاستحقاقات المتبادلة بين الطرفين. وفي غمرة استعدادات المدارس الحكومية والخاصة للعام الدراسي الجديد تعددت صور التنكيل بالمعلمين من بعض مدارس ثنائية اللغة التي قامت بإجبار معلميها على الدوام في المدارس منذ يوم 22/8 رغم ان العودة الرسمية للمدارس لم تحن بعد، ولكن هذه المدارس تفرض مواعيد خاصة للعودة وكأنها لا تخضع لوزارة التربية والتعليم في الكويت ولقرارات ونظم الإدارة العامة للتعليم الخاص، وإلى خطة العام الدراسي الجديد والمواعيد المعتمدة الصادرة من التعليم الخاص. ان اجبار المعلمين والمعلمات على الحضور والدوام في هذه المدارس ابتداء من هذا التوقيت المبكر، واجبارهم على الدوام يومياً والاجتماعات «أونلاين» لاشك أن كل ذلك يمثل إجحافاً وظلماً، ويزيد الطين بلة أن يتم فرض جداول كثيفة على المعلمين أسبوعياً تتعدى الانصبة الرسمية، حيث تزيد في بعض الأحيان على 36 حصة أسبوعياً للمعلم والمعلمة، وذلك يعتبر ضعف الحد الأقصى المقرر بالمدارس الحكومية، كما تفرض تلك المدارس على معلميها ومعلماتها التواجد في المدرسة للقاء أولياء الأمور ابتداء من الثامنة صباحاً وحتى السادسة مساء في أسلوب فج من التحكم وفرض الآراء المخالفة لنظم العمل في المدارس الخاصة. ويزيد على ذلك تقليل أعداد العاملين والمعلمين بالمدارس بشكل كبير توفيراً للنفقات ما يضغط على باقي العاملين بزيادة الانصبة الفصلية ومضاعفة الأنشطة المدرسية والتي لا يتحملها بشر، وبالاضافة إلى زيادة الأعباء المفروضة على المعلمين هناك فروق كبيرة في مرتبات المعلمين العرب والأجانب بغض النظر عن المسمى الوظيفي، هذه الفروق تمثل ظلماً واضحاً بين العاملين والذين يقومون بنفس الأعباء، ناهيك عن تكليف بعض مساعدي المعلمين بالعمل كمعلم عند غيابه دون زيادة في أجره، وتقدير لدوره وجهوده، بالاضافة إلى وجود عاملين ومعلمين يعملون في المؤسسة باقامات خارجية. إن هذه النماذج من المدارس يجب أن تلتزم بقانون الدولة التي تعمل بها، كما أنها يجب عليها أن تسير وفق الأنظمة والقرارات المفروضة من الإدارة العامة للتعليم الخاص، وذلك حتى يستطيع المعلم أن يعيش في أجواء مريحة نفسياً وبالتالي يستطيع أن يخرّج أجيالاً صالحة للمجتمع.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات