loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

نصائح للإخوان بعد نكبات البلدان


أتت نتائج الانتخابات المغربية التي خسر بها حزب الإخوان 90 % من كراسيهم البرلمانية أي من 125 إلى 12 كرسياً فقط لا غير لترش الملح على جروحهم الغائرة، وهي تتمة لسقوطهم في كل مكان من دول الخليج إلى بلدان الشام ووادي النيل، حيث تسببوا بانفصال جنوب السودان -سلة الغذاء العربي الأكبر 30 مرة من مساحة فلسطين التي يذرفون دموع التماسيح عليها وهم أول المتاجرين بها- وانتهاء بدول شمال أفريقيا...
***
لم يصدر حتى اللحظة تعقيب أو تعليق من قيادات تنظيم الإخوان في الكويت على حدث المغرب الذي انتهى باستقالة قياداتهم هناك «في الكويت لا يستقيلون قط عند الإخفاق»، وواضح أنهم ينتظرون أوامر التنظيم الدولي للتعليق والتعقيب، فإذا قال اصمتوا صمتوا وإن قال اهجموا هجموا، بعد أن يزودهم بالمفردات المعتادة «انقلاب، رشاوى، تزوير إرادة الناخبين... إلخ».
وما لم يقله التنظيم الدولي والأتباع بالكويت أن هناك في الحقيقة انقلاباً على مسار الإخوان من الشعوب العربية بدأ في مصر ضد حكم المرشد «وليس أكذوبة انقلاب السيسي على مرسي» وانطلق الانقلاب من هناك لدول المشرق والمغرب والوسط العربي...
***
وفي الكويت حالة فريدة من السوء الإخواني تبدأ من تكرار الأكاذيب الكبرى حول أخطائهم الكبرى بدلاً من الاعتراف بها وتصحيحها، مثل أن موقف الإخوان من غزو الكويت عام 90 كان مشرفاً ووقف معها وضد صدام «كذا»، وأن الإخوان في تاريخهم الطويل في مصر وسورية وغيرهما لم يغدروا ولم ينقلبوا ولم يسفكوا الدماء ويقتلوا الشخصيات السياسية والوطنية البارزة، ولم يتظاهر عشرات الملايين في مصر ضد حكم المرشد، وأن السيسي قام بانقلاب ليلاً وأصدر البيان رقم «1»، ولم يُنتخب بأضعاف أصوات مرسي والمرشد، واستمر كذب إخوان الكويت عما حدث في مصر حتى عندما توقفت أكاذيب إخوان مصر وتنظيمهم الدولي.
***
آخر محطة:
نصائح صادقة لإخوان الكويت، لن يستمعوا لها كعادتهم بسبب المصالح المالية الضخمة: اجعلوا ولاءكم الأول والأخير للكويت، وليس لأوطان الآخرين، أوقفوا نهج الأكاذيب والتعدي على الآخرين من قبل قياداتكم وذبابكم الإلكتروني، توقفوا عن المسار الإخواني الطويل بالانقلاب على من يأتمنهم كما فعلتم بالكويت عام 2011، واعتذروا لشعب الكويت عن محاولتكم تحويلنا آنذاك إلى ليبيا أو سورية أخرى، اجعلوا جميع قياداتكم يتقدمون باستقالاتهم ليختفوا للأبد عن الصورة كجزء من تكفيرهم عن خطاياهم، ورشحوا بدلاً منهم شباباً كويتياً ذكياً صادقاً ومعتدلاً ولاءه لوطنه أولاً وأخيراً.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات