loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بداية السطر

مساحات «تويتر» و«كلوب هاوس»!


من المعروف أن الزمن لا يعود للوراء أبداً، وأن عقارب الساعة لا ترجع للخلف أيضاً، ومن هاتين العبارتين علينا أن نثق بأن الدنيا متغيرة سواء للأفضل أو للاسوأ، ويجب علينا أن نواكب تغير الزمن وعجلة الحياة بإيجابيتها، شاهدت كما شاهد الأغلب بأن وسائل التواصل الاجتماعي تتطور وتتغير بشكل مهول، ولا يمكن التحكم بهذا التغيير الا أن تكون الاستفادة منه ايجابية وليست سلبية. 
منذ أكثر من فترة قريبة قامت شركة تويتر بتحديث برنامجها عبر إضافة مساحة للتحدث الصوتي، يستطيع عبرها المستخدم توجيه دعوة لحضور المساحة والنقاش فيها، كما ظهر برنامج كلوب هاوس وهو عبارة عن غرف صوتية للنقاش، وتعددت الآراء والتوجهات عن المساحات سواء في تويتر أو كلوب هاوس، فنجد أن هناك آراء تثني عليها وآراء تعارض استخدامها، والحرية الشخصية تحتم بأن تحترم جميع الآراء المطروحة.
ولكن من استخدامي لهذين البرنامجين، تبين لي بأن الوضع الحالي لاستخدامهما هو استخدام غير ايجابي بكل أسف، لان هناك من يتصنع المثالية، وهناك من يدس السم بالعسل في ولائه الوطني، وهناك من يتملق في تواصله مع الغير، ومن زاوية أخرى هناك من يهدف عبر استخدامه لتطوير ثقافته الاجتماعية والعلمية.
وخلاصة القول لما سبق فإن الوضع الحالي ينبئ بأن هذه الاستخدامات، يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على وضع المجتمع أو الوضع الأمني، إن لم يكن هناك تدارك لهذه الآلية، ويكون التدارك ليس عبر تقليل الحريات إنما بزيادة المشاركة الحكومية وذوي الاختصاص في هذه الغرف حتى لا تصل الأمور إلى مالا يحمد عقباه.
***
تدمير الشعوب يبدأ عبر الاختراق الفكري لفئة الشباب تحت مسمى الديموقراطية، ولأنهم هم مستقبل أي وطن متماسك، فالمحافظة عليهم من أي خطر خارجي حالي أو مستقبلي هي مسؤولية حكومية ومجتمعية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد