loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

المواطن الكسول و«سهل» المسروق


من الخطأ أن نشير بأصابع الاتهام الى المواطن المسكين بأنهُ كسول وغير متمكن من عمله ولا ينجز وزيادة على ذلك نذكر أنهُ لا يستحق راتبه، ولكي نكون منصفين قد يكون هذا الكلام قريبا من الحقيقة في بعض المناطق إلا أن السبب يتمحور في الحكومة نفسها لأن المواطن يرى بعينه كيف تسود المحسوبيات في أركان الدولة حيث إنه يعمل بجد لسنوات ومن ثم يأتي شخص من العدم ويتولى منصب الادارة لأنهُ يعرفُ فلانا وفلانا، بينما من يمتلك الأحقية يبقى ساكنا في وظيفته لا يترقى حتى التقاعد، وبسبب هذا الظلم في السلم الوظيفي الذي شاع في البلاد أمسى المواطن غير شغوف بالعمل وليس بمقدوره التقديم أحيانا إذ إن الادارة التي وصلت عن طريق وساطة لا تمتلك الخبرة في آلية العمل وغير مُلمة بالدائرة الحكومية بما فيها من أعمال لا يُجيدُها الا القديمُ المُتمرس.
الكويت في ظل الأوضاع الحالية تتمكن منها الكثير من الأجواء الداكنة وغير المُريحة حيث إن ما تولد في قلوب الشعب نتاج السرقات والظلم والتصريحات التي تكسر من ظهر المواطن وعزمه جعلت من الناس أمواتا يعيشون لكي يأكلوا ويناموا ويشربوا دون تفكير واستخدام للعقل، حتى انه شاع بأن تطبيق (سهل) الذي أعلنت عنه الحكومة كنقطة تحول للمعاملات الحكومية الرقمية شاع بأنهُ مسروق من شركة رفعت قضية على الحكومة تتهمها بأنها سرقت التطبيق منها وحتى هذه اللحظة لم يخرج الناطق الرسمي للحكومة ويفند ما حصل، وان كان هذا الخبرُ صحيحاً فهذه فضيحة ستهز سمعة الدولة وسيقال بأنها لا تمتلك الكفاءة لبرمجة تطبيق الكتروني ما سيجعلنا أضحوكة في لسان الآخرين والله المستعان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات