loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«هي لنا دار»


يشرفني في ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية الـ 91 أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، وإلى العائلة المالكة والشعب السعودي داخل المملكة وخارجها.
إن هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا تعيدنا إلى قصة المجد والعطاء والخير لهذا البلد الكريم منذ تأسيسه على يد الملك عبد العزيز -رحمه الله- وما قدمه من بطولات وتضحيات لتوحيد المملكة وإرساء دعائم الدولة والحفاظ على وحدتها باتباع الشرع الحنيف وسنة خير المرسلين -صلى الله عليه وسلم-، واستمر أبناؤه البررة في حمل الراية من بعده يسيرون بنا بخطى ثابتة نحو تنمية وتطوير هذه البلاد المباركة، متمسكين بعقيدتها الصافية وبالمحافظة على أصالة المجتمع وثوابته. لقد منَّ الله على بلادنا بشرف خدمة الحرمين الشريفين وزوارهما، وقد حرصت المملكة منذ نشأتها على القيام بواجبها ومسؤولياتها بما يخدم الإسلام ويحقق تطلعات المسلمين بأداء مناسك الحج والعمرة بكل يسر وسهولة.
لقد أعلنت المملكة في عام 2016 م عن رؤيتها الطموحة 2030 التي تحظى بدعم ورعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبإشراف وقيادة سمو ولي العهد -حفظهما الله- وقد تم إطلاق عدة مشاريع وفي مقدمتها مشروع البحر الأحمر، ونيوم، وذا لاين، ومبادرة السعودية الخضراء، ومترو الرياض، والبرنامج الوطني للطاقة المتجددة، ومشروع القدية، وبرنامج تطوير الدرعية التاريخي، والقمر الصناعي شاهين سات، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، والتي ستحقق بإذن الله ضمان استمرار الرخاء والازدهار للشعب السعودي وللأجيال القادمة.
وأود أن أضيف أن المملكة العربية السعودية مستمرة في سياستها الخارجية بخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتسخير جميع إمكاناتها لتحقيق السلام والأمن الدوليين، وعدم التدخل في شؤون الغير؛ ما أكسبها مكانة مرموقة تحظى باحترام وتقدير الجميع.
وتعتبر هذه الذكرى المباركة أكبر دافع ومحفز للمضي قدما في شحذ همم وعزيمة أبناء وبنات هذا الوطن الكريم لمواصلة المسيرة في البناء والتنمية والتطوير، والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات. كل عام وبلادنا بخير وعزة ورفعة ومجد، وستبقى المملكة «هي لنا دار»، وحصناً قوياً لكل محب للخير ومحب لدينه ووطنه.
الأمير سلطان بن سعد بن خالد آل سعود
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات