loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نواب رفضوا زيادة رأسمال شركة المشروعات السياحية

استقالة المرزوق.. مطلب شعبي


واصل عدد من النواب الإعراب عن سخطهم من تراجع أدوار شركة المشروعات السياحية واخفاقها في النهوض بمسؤولياتها نحو تأسيس بيئة من الترفيه لسكان الكويت وتعظيم الايرادات العامة، رافضين توجهات زيادة رأسمالها قبل محاسبة المسؤولين عن هذه الاخفاقات.
 
وفي هذا الصدد، قال النائب مهند الساير لـالنهار: لاشك أن القطاع السياحي يعاني شأنه شأن قطاعات الدولة الأخرى ولعله يعتبر أكثرها تراجعاً ما يؤثر بشكل سلبي على المظهر الحضاري للبلد والصحة النفسية للمواطن والمقيم. (طالع ص06) ورفض تنصل مجلس ادارة المشروعات السياحية من مسؤولياته والتخلي عن تطوير هذا القطاع، مشيرا الى ان التنصل بات سمة واضحة من سماته، والى تذرع الرئيس التنفيذي بعدم ملاءمة الوضع السياسي للتطوير، لافتا الى انه يترأس المشروعات السياحية منذ 2015 في ظل مجلس استمر 4 سنوات دون تجاذبات سياسية، ورغم ذلك تم اغلاق

أغلب المشاريع التابعة للشركة في تلك الفترة. وشدد الساير بقوله: 
ان طلب زيادة رأس المال في ظل عدم وضوح الرؤية الادارية والاستراتيجية الواضحة والكفاءات القادرة على ادارة هذا الملف الحساس سيكون مجرد ضياع أموال بلا أي نجاح أو تطوير، لافتا الى ان المال داعم رئيس لتطوير أي قطاع ولكن ليس الداعم الوحيد ولن يغني عن وجود خطط واضحة المعالم ودخول مستثمرين لاعادة هذا الملف إلى الواجهة.
من جهته، حذر النائب د.عبدالكريم الكندري من صرف أي مبلغ لشركة المشروعات السياحية قبل أن تحقق لجنة حماية المال العام بأداء مجلس إدارتها وأعماله خلال السنوات الماضية، وقال: بعد الفشل وتفويت الفرص لا يمكن القبول بذات مجلس الإدارة. بدوره قال النائب عبدالله المضف: الكل يعلم أن القطاع السياحي في البلد تراجع دون أن يُحاسب أحد، مضيفا ان على مسؤولي المشروعات السياحية الكشف عن اسباب ومبررات كل هذا التراجع.

 من جهة أخرى، طالب مغردون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس التنفيذي لشركة المشروعات السياحية عبدالوهاب المرزوق بالرحيل، عقب المؤتمر الصحافي الانتقائي الذي عقدته الشركة ظناً منها أنها ستحسن صورتها أمام الشعب، لكن تأتي الرياح أحيانا بما تستحقه السفن. مواقع التواصل وروادها لم يكتفوا بالتعليق على زيادة رأسمال الشركة بواقع 250 مليون دينار وصولاً الى 300 مليون، رغم خسائرها لسنوات وتجاوزاتها في العقود وضربها عرض الحائط بقرارات عديدة لمجلس الوزراء الذي اقر لها الزيادة! بل تخطى الأمرذلك للبحث في تاريخ الشركة وإنجازاتها الصفرية، بل وحتى مكافآت إدارتها التي بلغت في احدى السنوات نصف مليون دينار رغم خسارتها تلك السنة 12 مليوناً.

 الحملة التي شنها المغردون لم تقتصر على المواطنين بل شارك بها نواب وسياسيون واقتصاديون وغيرهم ممن هم حريصون على المال العام وصيانته. المغرد عبدالكريم الكندري علق على مؤتمر المشروعات السياحية قائلاً مؤتمر فاشل لم يتضمن سوى وعود الشعب الكويتي يعلم مآلها. أما المحامي صلاح الهاشم فعلق بالقول أليس من الغريب ان تخلو خطة المشروعات السياحية من أية اشارة لتطوير المدينة الترفيهية؟. وطالب المغرد عبدالمحسن السلمان باستقالة ادارة المشروعات السياحية عن بكرة أبيها، معتبراً ذلك اكبر مكسب للوطن.
أما الكاتب احمد بودستور فعلق على الأمر أيضاً في تغريدة بالقول: ليس هناك ثقة بهذه الشركة الفاشلة، ويكفي انها تحتاج 15 سنة، هذا ان لم يكن هناك تأخير لأن في الكويت المشاريع تتأخر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات