loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

دولة الكويت.. بلد الخير


بسمه جل شأنه.. الحمد لله رب العالمين بارئ الخلائق أجمعين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.
وبعد:
من وسط جمهورية العراق وتحديداً من أرض علي بن أبي طالب (عليه السلام) من مدينة النجف الأشرف أقدم أرق التحايا إلى دولة الكويت حكومةً وشعباً.
أحببت أن أكتب لكم موجزاً مختصراً عن شعب الكويت بما يسع المقام
بعد معاشرتي لأبناء هذه الدولة العظيمة رأيت العجب العجاب رأيت أناساً يحملون الطيب والأخلاق بما للكلمات من معنى رأيت مجتمعاً مثقفاً وواعياً وطموحاً لأن يصل إلى أعلى المراتب وهذا مما لا شك فيه ولا ريب في أنهم سيصلون إلى مبتغاهم لأنني رأيت في هذا البلد طاقات وعباقرة تنهض بالبلد إلى أعلى الدرجات فمن هنا أحيي هؤلاء الشباب الطموحين والمثابرين.
كذلك وجدت أن أبناء هذه الدولة متفانون في مساعدة الفقراء والمعوزين كما رأيت مساعداتهم لأبناء بلدي العراق وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب الأخلاق وهذا التطبيق الحقيقي للدين حيث ورد في كتاب الكافي ج 2 ص 268.
عن الإمام الباقر «عليه السلام»: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع ثم قال: وما من أهل قرية يبيت وفيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة.
وكما رأيت تفاني الأخت الطيبة «زينب اسماعيل سرور القلاف» في مساعدة الفقراء جزاها ربي خيراً.. هنيئاً لكم هذه القلوب الرحيمة والطيبة كما وأنني أتذكر حينما حصل التفجير في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) لا أنسى موقف المغفور له سمو الأمير الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله حينما جاء ووقف على مسرح الجريمة وقال كلمته العظيمة واقعاً «هذولا عيالي» عندها شعرت بطيبة القلب لدى الأمير وشعبه.
مسك الختام
لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لحكومة دولة الكويت المتمثلة بصاحب السمو الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، وكذلك الشكر الموصول إلى شعب الكويت عامة.
سائلين الله تعالى أن يوفقكم لما فيه الخير والصلاح، وننتظركم في بلدكم الثاني العراق.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات