loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بيطار تبلَّغ «دعوى رد» جديدة ... والليرة تعود للتراجع أمام الدولار

لبنان.. أزمة «تحقيق المرفأ» تعطل جلسة الحكومة


بيروت – الوكالات: أعلن مجلس الوزراء اللبناني، عن تأجيل جلسته المقررة يوم أمس في القصر الجمهوري على إثر التطورات الحاصلة في البلاد، وأبرزها قضية التحقيق في انفجار المرفأ.
وكان وزراء «حزب الله» و«حركة أمل» و«تيار المردة» هددوا بتعليق مشاركتهم في الحكومة في حال لم يتم اتخاذ قرار بقضية المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت، طارق البيطار. وكان القاضي طارق البيطار قد أصدر مذكرة توقيف بحق وزير المالية السابق، علي حسن خليل، لامتناعه عن المثول أمامه للتحقيق كما كان قد استدعى من جديد رئيس الحكومة السابق حسان دياب والنواب والوزراء السابقين، علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق للتحقيق.
في حين أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبناني بأنه «عقب انتهاء الجلسة، تبلغ القاضي بيطار دعوى الرد الجديدة المقدمة ضده من وكلاء خليل والنائب غازي زعيتر ما استدعى تعليق التحقيق ووقف كل الجلسات، إلى أن تبت محكمة التمييز المدنية برئاسة القاضي ناجي عيد بقبول هذه الدعوى أو رفضها». وأفاد مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية بأنه «بعد التشاور بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، تقرر تأجيل جلسة مجلس الوزراء». ونقلت «رويترز» عن مصدر مسؤول إن جلسة مجلس الوزراء كان من المقرر أن تبحث خلافا بشأن القاضي الذي يقود التحقيق في انفجار مرفأ بيروت العام الماضي. ولفت المصدر إلى أنه لم يُعلن بعد موعد جديد لعقد الجلسة.
في غضون ذلك خسرت الليرة اللبنانية أمس المزيد من قيمتها أمام الدولار بعد تحسن محدود الشهر الماضي إثر الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة بعد 13 شهراً من الفراغ السياسي.
وقال صرافون، رفضوا الكشف عن هوياتهم إن سعر الصرف الليرة بلغ أمس 20,500 ليرة للدولار مقابل 17 ألفاً بداية الشهر الحالي. ويُعد ذلك التراجع الأسوأ في قيمة الليرة منذ أغسطس حين تجاوز سعر الصرف أيضاً عتبة 20 ألفاً.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية خلال عامي الأزمة أكثر من 600% وفق الأمم المتحدة. وجراء نضوب احتياطي المصرف المركزي بالدولار شرعت السلطات منذ أشهر في رفع الدعم تدريجياً عن سلع رئيسة أبرزها الوقود والأدوية، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير.
ويقع على عاتق الحكومة الجديدة التوصل سريعاً إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من أزمته، فيما يشترط المجتمع الدولي تطبيق إصلاحات بنيوية في قطاعات رئيسة مقابل توفير الدعم المالي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات