loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الوطن ثم الوطن ثم المواطن

أقسم بالله


من الملاحظ تزايد الأشخاص الذين يرددون القسم على كل كبيرة وصغيرة، وعلى كل سالفة وموضوع من جميع أفراد المجتمع، بمن فيهم ممثلو الشعب ومسؤولو الحكومة، وهو أمر لا يجوز شرعاً ولم ننطق به في السنين الماضية إلا بالحق. فهل انعدمت الثقة بين الناس ليصبح القسم بالله فقط لإدخال الطمأنينة من ناحية، أو بالتهديد من ناحية ثانية بصدق الكلام وتضليلهم فيما نقول بغير حق.
إن الله -سبحانه وتعالى- قد ذم من يكثر الحلف والقسم به، قال تعالى: «ولا تطع كل حلاف مهين» صدق الله العظيم. لذلك ندعوكم لحفظ أيمانكم، ولا تضعوا القسم واليمين في غير محله كما أمركم رب العزة والجلالة، قال تعالى «وإنه لقسم لو تعلمون عظيم» صدق الله العظيم.
ذو الوجهين
منقول من أطراف لهم علاقة ببعض النواب الحاليين والقدامى، يشهدون بأن الآخرين مطالبتهم العلنية بالعفو على عكس حقيقة أمانيهم التي ترفض العفو بجميع أشكاله.
والسؤال لماذا إذن المطالبة جهراً بالعفو ورفضه سراً، هل هو خوف من القبيلة أو للمتاجرة به؟ والملاحظة الملفتة للنظر في السنوات الأخيرة زيادة من هم «ذو الوجهين» الذين تتغير آراؤهم من وقت لآخر وفق المصالح ووفق الأوامر ووفق المواقف وهذه ليست الملاحظة الوحيدة الملفتة للنظر بل كثيرة هي الملاحظات والحريات المؤسفة التي ليس لها سقف، والتي كانت سبباً في تدمير أخلاق المجتمع كالنفاق والمجاملة الزائدة والنميمة وسوء النوايا وغيرها الكثير. فهل هي موجة أم هوجة أو لوثة تصيب عقول بعض البشر؟
كما اتسعت دائرة من اعوجت ألسنتهم، وانحرفت عن حسن الكلام وطيب المفردات التي تزخر بها لغتنا العربية إلى أسوأ الكلمات وأدناها، وما هو سبب ذلك؟ هل هو عدم التربية أم عدم مساءلة الحكومة لهم أم الأجهزة الحديثة التي نشرت كل ما هو مخالف للعادات والتقاليد، أم بسبب من يفترض ان يكونوا هم القدوة ومنهم تشربت الفئة التي بدأت تزداد أعدادها حتى وصلت تلك اللوثة إلى البعض من هذا الجيل وتطاوله بشكل سافر على كل من يخالفه الرأي دون مراعاة للسن والمقام.
تصرفات مخجلة ومشينة وهمجية هذا ونحن ندين بالإسلام الذي هو دين الأخلاق والتسامح. فالأخلاق يا من اعوجت ألسنتهم وانحرفت عن حسن الكلام، هي من أهم القيم التي يجب توافرها في المجتمع والتي تساعد على بنائه لا هدمه وتطويره لا تخلفه وتقويمه لا اعوجاجه.
كما أن الإسلام حث على التحلي بالأخلاق الحسنة والطيبة، قال عليه الصلاة والسلام «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق».
فالأخلاق الحميدة هي من أهم الأسباب التي يساعد وجودها على انتشار المحبة والمودة والألفة وانتهاء العداوة والحقد فهي مجموعة من القيم والمبادئ، وهي أساس صلاح الأفراد، فإذا صلح الفرد صلح المجتمع.
قال أحمد شوقي:
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوِّم النفس بالأخلاق تستقم
وقال أيضاً:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
علماً بأنني متأكد من أن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ومن بعدها أشعار شوقي لن تنفع مع تلك الفئة التي لا تصون لسانها ولا تحفظ كيانها.
وأخيراً نطلب من الله -عز وجل- لنا ولهم ولكم الهداية.
سقط أم نجح؟
مقولة سقط أو انتهى سياسياً جملة قديمة يطلقها السادة النواب على الوزير عند مرحلة طرح الثقة فيه، وهي فعلياً لا تمثل الواقع، لعدم تحقيق أمانيهم بل استمر على نفس درجته كوزير وكسب المزيد من الثقة بتعيينه بمكان أكثر أفضلية وملاءمة لكسب التميز والارتياح معاً.
لذلك عليكم أيها السادة أن تلغوا هذه الجملة من قاموسكم لأن من تعتقدون أنه انتهى سياسياً قد نجح بدرجة امتياز وبمرتبة الشرف والبقية تأتي...
الذكرى تنفع المؤمنين
نذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وبالذات المسؤولين أصحاب القرار بكشف مزوري الجنسية، ومزوري الشهادات المزورة، ومزوري الإعاقة. أو نشر المبررات التي تمنعكم من ذلك.
والشعب بانتظار القرار.. والمواجهة أشجع من الفرار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات