loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

كلام في المرمى

هل الرياضة الكويتية ستستفيد من محاور المصالحة؟


أقدِّم هذا السؤال لمن يبحث عن الاستقرار السياسي في الكويت؟ فهل الغاء الاحكام على المتغربين لدول اخرى لكي لا يطبقوا العقوبات القانونية على افعالهم سيغير من سياسة الدولة او سياسة المعارضة نحو توفير الخدمات الاساسية التي يحتاجها المجتمع بما فيها الجانب الرياضي الذي يعاني من هذا الامر منذ زمن بعيد بحجة ان الدولة لا تعلم ماذا تريد من الرياضة لذلك فتجدها تتأرجح بين قرارات ادارية وقانونية ومالية تكون حجتها الاساسية بالتعاون معها او عدم دعمها هو فوزنا بلعبة كرة القدم حتي ولو على بنغلادش.. فنتائج كرة القدم هي المعيار المثير للقرارات الحكومية لدعم او اغلاق حنفية الميزانيات الرياضية وتتقشف لاننا لم نفز على....... في بطولة.......؟
الدولة عملت بجد لإرجاع عدد محدود من الكويتيين المحكوم عليهم بقضايا وطنية من منفاهم وأعتقد أنها ستتنازل او ستعمل على تهدئة الاجواء مع من يسمون أنفسهم كتلة الـ 31 والتي اعتقد أنها ليست بهذا العدد فالمصالح لبعض النواب تغير هذا العدد باستمرار... وبالامس نظمت الامانة العامة لمجلس الامة مؤتمرا او «سيمنار» او ندوة لمناقشة الوضع الرياضي وكيفية تطبيق الاحتراف؟ هذا اللقاء ايا كان مسماه ما هو الا تكرار لخُطب وكلمات قيلت ومعروفة منذ اكثر من خمسين عاماً ولا اعتقد انهم يملكون اي جديد مع ان هناك وجوهاً جديدة دخلت الرياضة ليس بالبراشوت ولكن بالحظ من غير اي خبرات رياضية؟ والآتي أعظم؟ اتمني ان تنال الرياضة الكويتية حصة من هذه المصالحة كما صرح النائب د. الطريجي بأن عقد مثل هذا المؤتمر من شأنه ان يساعد على حلحلة القوانين والوقوف على اسباب ضعف الوضع الرياضي سياسيا.... الخ. اذا فلننتظر الى ماذا سنصل اليه عند عودة المجلس لاجتماعاته في نهاية الشهر لدعم الرياضة والاحتراف الرياضي.... والله من وراء القصد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات