loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

تخوّفات من أن تصبح خطط الإصلاح «في خبر كان»

ارتفاعات النفط قد تقضي على العجز والإصلاحات.. معاً!


أكد عضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية رئيس مجلس ادارة بنك الخليج السابق علي رشيد البدر انه لم لم تقدم خطط اصلاحية منتجة فعالة وواقعية منذ بداية العام. وأوضح البدر في تصريح خص به «النهار» انه مع ارتفاع اسعار النفط الأخيرة و تغطية العجز الشهري في تدفقات الميزانيه العامة، فلا يتوقع ان تنشط الجهات المسؤولة في تقديم الخطط المنشودة. وفي رد منه على تساؤل «النهار» حول التخوفات من التراجع في خطط الحكومة الاصلاحية مع ارتفاعات اسعار النفط، اجاب البدر ان هذا الأمر خطأ يجب تفاديه، فأسعار النفط ستتقلب بشكل ملموس خلال الفترة القادمة وقد يعود العجز مرة اخرى.
وطالب البدر الجهات الحكومية بالعمل على توخي الحذر في التوسع بالانفاق، وعليها انتهاز فرصة الاطمئنان المالي الحالية لاعداد وتقديم خطط الاصلاح الحقيقية التي نحن بأمس الحاجة اليها.
ومن جهة اخرى، لفتت مصادر موثوقة لـ«النهار» ان الزيادات الأخيرة في اسعار النفط، ستدفع العجز المقدر في ميزانية العام المالي الحالي 2021/2022 الى التراجع بتقديرات تصل لأكثر من 8 مليارات دينار ليصبح العجز الفعلي المتوقع عند مستوى 4 مليارات دينار فقط بدلاً من مستوياتها المقدرة عند 12.1 مليار دينار.
واستدركت بالقول ان التركيز الحكومي نحو تنفيذ المشاريع التنموية المؤجلة خلال الفترة القادمة سيعزز كثيراً من التوجهات الحكومية الرامية لتوفير فرص عمل لخريجي الجامعات وسيدفع نحو تشجيع القطاع الخاص للدخول في شراكة حقيقية مع الحكومة لتعزيز دوره في القيمة المضافة للناتج المحلي الاجمالي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات