loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

الفرق بين المتقاعد الكويتي والمتقاعد الأجنبي!


تعامل دول العالم مع المتقاعدين يختلف كليا عن المتقاعدين في الكويت حيث إن المتقاعدين في دول العالم يحظون بكل الاحترام في دولهم ولهم الاولوية حسب خبراتهم المتراكمة في شغل الوظائف الاستشارية والخدمية العامة التي تناسب خبراتهم السابقة. وهذا نابع من احترام الدولة لخدماتهم وتفانيهم في خدمتها.
أما في الكويت فالمتقاعدون ليس لهم مكان في اعمال الدولة وهم محرومون من الاستمرار في خدمة الدولة بعد التقاعد. لذلك ان اختيار المستشارين في بلدي يكون موجها فقط لغير الكويتيين بناء على رغبة أصحاب المصالح والنفوذ لاعانتهم على تحقيق مصالحهم الشخصية بكل الطرق المتاحة وخاصة عند تشكيل اللجان والمجالس المتخصصة. وهنا يكون دوره في تحقيق ما يؤمر به من تعليمات تخدم أعضاء اللجان.
اما تعيين المستشارين الكويتيين المتخصصين المحايدين فهو يعتبر شأنا غير ذي قيمة لدى الدولة. وهذه معضلة مستمرة في جميع تلك المجالس واللجان.
الدولة عليها واجب احترام خبرات المتقاعدين الكويتيين وأن تعطيهم الاولوية في المشاركة في كل لجان ومجالس الدولة والاستفادة منهم لمصلحة هذا البلد. ان الدولة لا تأخذ برأي المستشارين المتقاعدين الكويتيين الكثر الا ما ندر، وكأن من المفروض ان يكون المستشار غير الكويتي هو الاساس في معظم لجان ومجالس الدولة.
العالم اليوم وفي هذا العصر يعطي الجانب الفني الوطني للمتقاعدين المتخصصين جل اهتمامه ليعطوا النتائج الطيبة في المساعدة  لاتخاذ القرارات المهمة في تحقق مصلحة بلدانهم وفي وضعها في مصاف الدول المتقدمة.
المطلوب اليوم هو تصحيح الوضع واعطاء المتقاعدين الكويتيين من اصحاب الاختصاص حقهم في دورهم في وضع الاسس السليمة في المشاركة في خطط الدولة حتى نحقق ما نصبو اليه بالسير في الطريق الصحيح لما فيه مصلحة هذا البلد الطيب. والله المستعان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات