loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

قصة من الفلبين


هذه القصة ليست من وحي الخيال بل هي قصة حقيقية حدثت في الفلبين.. هبت عاصفة كبيرة وكان أحد الصيادين قد ألقى مرساة سفينته فانغرست في قاع البحر لتجثم سفينته وينعم بالصيد وبعد مرور الوقت قرر الرجوع لكن صار من الصعب أن تتحرك سفينته لشيء ما لم يعرفه، فاضطر للغطس كي يخرج المرساة لكنه أثناء محاولة انتزاع المرساة شاهد بالقرب منها تحت الماء صدفة كبيرة ملفتة أعجبته،
فقام بانتزاع الصدفة والمرساة معا..عاد أدراجه وصعد على متن سفينته ودلف لكوخه ثم فتح الصدفة ليجد داخلها قطعة كبيرة وثقيلة لم يتبين ما هي فوضعها تحت سريره متفائلا أنها قد تكون تميمة تجلب له الحظ، مرت عشر سنين واضطر لتغيير مكان إقامته ولم يعرف ماذا يفعل بتلك القطعة التي بقيت تحت فراشه لعشر سنين فقرر أن يقوم بتسليم القطعة للمسؤولين لكن المفاجأة المذهلة أن الفحص تم على هذه القطعة والتي يبلغ وزنها 34 كيلوغراما، وطولها 2.2 قدم، وقطرها حوالي قدم واحد فوجدوا أنها أكبر لؤلؤة في العالم حتى الآن، ولم تكن سوى الحظ السعيد بنفسه وتقدر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار وكان طوال هذه المدة يجهل ماهيتها ولا يعرف حقيقتها مكتفيا بالاحتفاظ بها تحت سريره لعشر سنوات!
عندما علم الصياد بالأمر قرر هو وعائلته تسليم هذه الثروة الطائلة لعمدة المدينة وعدم بيعها ليقوموا بعرضها في علبة زجاجية في قاعة مدينة «بويرتو» لجلب الزوار..
والسؤال: ماذا ستفعل لو كنت مكانه؟
العبرة من هذه القصة: أننا طالما نمنا على كنوز لا نعرف حقيقتها إلا بعد مرور السنين أو بعد فوات الأوان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات