loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«قروب الواتساب» لـ 31 نائباً تحوَّل إلى ساحة حرب كلامية.. تسبَّبت في انشقاق الكتلة

«تضامن الأغلبية».. «غادر المجموعة»!


نشر نواب كتلة الـ 31 (المتفكّكة الى كتلتين) غسيل خلافاتهم الى العلن، حيث شهد قروب الواتساب الذي كان يجمعهم معركة كلامية ساخنة انتقلت فيما بعد إلى ساحة تويتر، وخلصت المؤشرات الى انقسام الكتلة الى قسمين 22 نائبا يقودهم عبيد الوسمي و9 نواب تحت سيطرة منسق الكتلة السابق د.بدر الداهوم.
البداية كانت عبر مناوشات وتراشق لفظي مكتوب في قروب الكتلة تعليقا على تغريدة للداهوم تعرَّض فيها للنواب الموقعين على كتاب التماس العفو، أسفرت عن خروج بعض النواب من المجموعة. ومع انتشار صور للمحادثات، كتب الوسمي تغريدة أكد فيها ان ما ينشر من خلافات بين النواب تلفيق. وأن الكتلة قائمة ومستمرة، إلا ان النائب محمد المطير اكد صحة المحادثات المتداولة.

وفي وقت لاحق غرد الوسمي مؤكداً انه لا يجوز لمجلس الأمة مخاطبة سمو الأمير أو التحدث باسمه إلا من خلال رئيس المجلس طبقاً للمادة 30 من اللائحة، وكان لابد من الاشارة للأمر منعاً لارجاع الخطاب بروتوكولياً، وقال: لذلك لا يوجد مبرر لعدم التوقيع مع الأسف.
وفيما أكد النواب شعيب المويزري وثامر السويط وخالد العتيبي وفارس العتيبي ومرزوق الخليفة ان بيان الالتماس لم يعرض عليهم فإن النائبين محمد الراجحي وفرز الديحاني كشفا عدم صحة قولهم، مؤكدين أن البيان كان متاحا للجميع.
ومن الخلافات التي تعيشها الكتلة، كما أشارت النهار سابقا، فإن قضية العفو ما زالت حاصلة على الاهتمام الأوحد سياسيا في البلاد رغم التشكيك الذي نال المجموعة النيابية الموقعة على كتاب الالتماس، الأمر الذي رد عليه الوسمي بالقول لا تحصين ولا تنازلات ولا ضرائب، وما زلت اقول: ابتسم انت في الكويت.

ومن جهته، ثمّن النائب السابق مبارك الوعلان الموجود في تركيا دور سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد في الوصول الى نقطة التمهيد لاصدار مرسوم العفو، وقال: نحن في الغربة سعداء بهذه الأجواء الايجابية، فلا أحد يريد تعطيل الكثير من الأمور بسبب الاحتقان السياسي.
وأضاف الوعلان اننا نستبشر خيرا بالعفو عبر تشكيل لجنة من رؤساء السلطات الثلاث، ونتمنى أن ننتهي من هذا الملف ويطوى نهائيا وان نبدأ مرحلة جديدة، فالجميع يمدون أياديهم لانهاء الاحتقان السياسي.
وأكد الوعلان ان العفو الخاص الذي يملكه سمو الأمير يلغي العقوبة ولكنه لا يسمح لنا بالترشيح للانتخابات، ولكن هناك عفوا شاملا يصدر عن مجلس الأمة، وهو الذي يعطينا الحق في الترشح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات