loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«التكيُّف والصمود»


بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ينطلق الاربعاء المقبل مشروع التكيف والصمود للعواصف الرملية والترابية العابرة للحدود بين العراق والكويت؛ بهدف توفير بيئة اكثر امانا للساكنين في مسار تلك العواصف في كلا البلدين. وأكد مدير ادارة العمليات في الصندوق وليد البحر ان تنفيذ المشروع سيكون له مردود ايجابي، صحيا واقتصاديا على الاجيال الحالية والقادمة.

وأوضح البحر ان المشروع البيئي، الذي يموله الصندوق بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، يهدف الى التقليل من فرص حدوث العواصف الرملية والترابية، التي مصدرها مناطق تقع ضمن بعض المحافظات جنوب العراق، وتؤثر بشكل مباشر في الكويت، من خلال معالجة اسباب العواصف في منشئها.
وذكر البحر ان الجهات العاملة على المشروع وضعت خططاً للعمل الميداني، وتحديد مؤشرات القياس السائدة الصحية والمادية والطبيعية والاقتصادية في مناطق المشروع في الكويت والعراق، خصوصا المنطقة الواقعة نحو 250 كيلومترا شمال الحدود الكويتية، التي تعتبر احد المصادر الرئيسة للعواصف الرملية والترابية التي تعاني منها المنطقة، حيث تبلغ اسهامات هذه المنطقة نحو 40 في المئة من العواصف التي تشهدها الكويت.

وأضاف ان فرقا متخصصة ستعمل على متابعة نتائج الاعمال الميدانية، من حيث تأثيراتها في مسببات العواصف الرملية والترابية، من حيث الكمية وعدد مرات تكرارها، وكذلك تقييم المنافع المادية والصحية والاقتصادية للمشروع، بالاضافة الى العمل نحو ضمان استمرارية وديمومة القدرة على التكيف والصمود، واستيعاب العواصف، من خلال برامج تدريب مكثفة، ونشر الوعي البيئي وانشاء مراصد جوية مجهزة ومراكز الانذار المبكر في كل من العراق والكويت.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات