loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مالي: مستعدون للمفاوضات ورفع العقوبات إذا عادت طهران إلى الاتفاق

الجيش الأميركي يلوح بـ«الخيار العسكري» ضد إيران


واشنطن - الوكالات: نقلت مجلة «تايم» الأميركية عن قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكنزي ان قواته مستعدة «لخيار عسكري محتمل» في حال فشل المحادثات النووية مع ايران.
وقال ماكنزي في تصريحات للمجلة «الدبلوماسيون يتولون القيادة في هذا الأمر، لكن القيادة المركزية لديها دائما مجموعة متنوعة من الخطط التي يمكننا تنفيذها اذا صدر توجيه بذلك».
وأضاف ان طهران لم تتخذ قرارا للمضي قدما في تصنيع رأس حربي حقيقي، لكنه يشاطر حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مخاوفهم بشأن التقدم الذي احرزته ايران.
وأشار ماكنزي الى ان ايران لم تقم بعد بالتوصل الى تصميم رأس حربي صغير بما يكفي ليتم تثبيته فوق اي من صواريخها الباليستية البالغ عددها 3 آلاف.
وقال ايضا ان ايران اظهرت ان صواريخها لديها قدرة مثبتة على ضرب الأهداف بدقة، مضيفا ان الشيء الوحيد الذي فعله الايرانيون خلال السنوات الثلاث الى الخمس الماضية هو بناء منصة صواريخ باليستية ذات قدرة عالية.
وأكد المبعوث الأميركي المكلف بالملف الايراني روبرت مالي ان واشنطن لن تقف «مكتوفة الأيدي» ان لم تعمل ايران سريعاً على العودة الى الاتفاق النووي خلال المحادثات التي تستأنف الأسبوع المقبل في فيينا وفي مقابلة اجراها مع «الاذاعة الوطنية العامة» قال مالي «اذا قرر الايرانيون عدم العودة للاتفاق سيتعين علينا ان ننظر في وسائل اخرى تشمل الدبلوماسية» لمواجهة طموحات طهران النووية. كما اكد ان الولايات المتحدة «لن تكون مستعدة للوقوف مكتوفة الأيدي» اذا استنزفت ايران المحادثات في فيينا وبدأت الاقتراب بشدة من صنع قنبلة نووية. ولم يوضح ماذا تعني «اقتربوا بشدة» من حيازة القنبلة، كما لم يورد تفاصيل عن الخيارات الأميركية في هذه الحالة.
وتابع مالي «لنرى ما ستقوله طهران في المحادثات النووية.. لكن الاشارات الصادرة عنها ليست مشجعة للغاية».
وتأتي تصريحات مالي قبيل استئناف المحادثات في فيينا الأسبوع المقبل بهدف احياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وقال مالي «نحن جاهزون للعودة الى التقيد ببنود الاتفاق ورفع كل العقوبات التي تتعارض معه اذا ارادت ايران العودة الى الاتفاق، لديها المجال لذلك». وتابع «اذا كانت ايران لاتريد العودة الى الاتفاق، واذا واصلت ما يبدو انها تفعله حالياً، اي استنزاف المحادثات الدبلوماسية حول النووي وسرعت وتيرة برنامجها النووي، اذا اختارت هذا المسار، سيتعين علينا ان نرد وفقاً لذلك».
والمحادثات في فيينا تجرى بشكل غير مباشر اذ يتولى موفد الاتحاد الأوروبي التواصل مع كل من مالي والوفد الايراني الذي يرفض لقاء ممثل الولايات المتحدة وجها لوجه. وتطالب ايران برفع كل العقوبات المفروضة عليها، لكن ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن تصر على انها تبحث حصراً في رفع التدابير التي فرضها دونالد ترامب في اطار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018، بما في ذلك الحظر الأميركي الشامل على بيع الصادرات النفطية الايرانية. وسبق ان تطرق وزير الخارجية الأميركية انطوني بلينكن الى «خيارات بديلة لمواجهة تعنت ايران» الا ان مالي شدد في المقابلة على ان الخيارات المطروحة في المقام الأول هي الضغوط الاقتصادية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات