loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لجنة الانتخابات تستبعد سيف الإسلام القذافي «لإدانته بجريمة»

الأمم المتحدة: تعطيل انتخابات ليبيا «سيفجر الصراع»


طرابلس - نيويورك - الوكالات: حذر يان كوبيش، وسيط الأمم المتحدة بشأن ليبيا المنتهية ولايته من ان عدم اجراء انتخابات في البلاد قد يؤدي الى تدهور الوضع بشدة ويقود الى مزيد من الانقسام والصراع.
وطالب منتدى سياسي للأمم المتحدة العام الماضي باجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا في 24 ديسمبر في اطار خريطة طريق لانهاء الحرب الأهلية. ومن المقرر ان تجرى اول جولة من الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر لكن الانتخابات البرلمانية تأجلت الى يناير او فبراير. وقال كوبيش لمجلس الأمن الدولي «في حين ان المخاطر المرتبطة بالاستقطاب السياسي بشأن الانتخابات جلية وحاضرة، فان عدم اجراء الانتخابات قد يؤدي الى تدهور الوضع بشدة في البلاد وقد يؤدي لمزيد من الانقسامات والصراع».
وتهدد خلافات بشأن قواعد الانتخابات، بما يشمل صلاحية قانون اصدره رئيس البرلمان في سبتمبر ايلول وأهلية بعض الشخصيات للترشح، باخراج العملية الانتخابية عن مسارها.
وقال كوبيش «للقضاء القول الفصل فيما يتعلق بالاعتراضات التي اثيرت على العملية الى جانب بعض المرشحين للرئاسة. يجب احترام احكام القضاء».
في غضون ذلك اعلنت لجنة الانتخابات الليبية ان سيف الاسلام القذافي غير مؤهل للترشح لانتخابات الرئاسة المزمع اجراؤها في ديسمبر المقبل، فيما يزيد اللغط المصاحب للاقتراع. وكان سيف الاسلام، وهو نجل معمر القذافي واحدا من 25 مرشحا استبعدتهم اللجنة، في قرار اولي بانتظار طعون سيكون القول الفصل فيها للقضاء في نهاية الأمر. وسجل 98 مرشحا انفسهم لخوض الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر.
وتهدد خلافات بشأن قواعد الانتخابات ومنها الأساس القانوني للتصويت وأهلية بعض الشخصيات للترشح، باخراج العملية الانتخابية المدعومة دوليا عن مسارها. وتهدف الانتخابات لوضع نهاية للفوضى والعنف المستمرين منذ عشر سنوات.
وقالت اللجنة ان القذافي غير مؤهل لأنه ادين بجريمة. كانت محكمة في طرابلس حكمت عليه بالاعدام غيابيا في 2015 بتهمة ارتكاب جرائم حرب في الانتفاضة ضد والده في 2011.
وظهر في تلك المحاكمة عبر رابط فيديو من مدينة الزنتان، حيث كان محتجزا لدى مقاتلين اسروه خلال محاولته الهروب من ليبيا بعد الاطاحة بوالده. وينفى سيف الاسلام ارتكاب اي مخالفات.
واستُبعد ايضا اثنان من المرشحين المعروفين، وهما رئيس الوزراء السابق علي زيدان ورئيس البرلمان السابق نوري ابو سهمين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات