loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

تأثراً بمتحور «أوميكرون» وانهيار أسواق المال العالمية

انهيار بورصة الكويت.. والخسائر فاقت 1.2 مليار دينار


فقدت بورصة الكويت ما يقارب من 1.2 مليار دينار من قيمتها السوقية الرأسمالية في يوم واحد لتستقر عند مستوى 40.740 ملياراً بدلاً من مستواها البالغ 41.913 مليار دينار الخميس الماضي، وتأتي حالة التراجع الجماعي للمؤشرات على خلفية حالة الهلع التي انتابت الأسواق العالمية والإقليمية جراء انتشار أخبار ظهور متحور جديد من سلالة فيروس كورونا والتي ظهرت في جنوب أفريقيا أول أمس الجمعة. وجاء تراجع البورصة امس لسادس جلسة على التوالي، مُحققة أعلى وتيرة هبوط في الآونة الأخيرة بسبب تجدد المخاوف من عودة شبح الإقفالات وتراجع النشاط الاقتصادي مرة أخرى مع ظهور متحور جديد من فيروس كورونا. وتراجع المؤشر العام للبورصة بنسبة كبيرة بلغت 2.80%، كما هبط السوق الأول بنحو 2.68%، وسجل المؤشران الرئيس و«رئيسي 50» وتيرة انخفاض أعلى بنسب بلغت 3.14% و3.33% على التوالي.
وبدا واضحاً أن السيولة التي تم تسجيلها في البورصة ما هي إلا سيولة تصريفية خشية تفاقم الأوضاع في الفترة المُقبلة وتحسباً لاستمرار الارتدادات السلبية التي شهدتها السوق في الأسبوع الماضي وتواصلت مطلع هذا الأسبوع بفعل الأنباء السلبية حول المتحور الجديد لـ«كورونا».
وبلغت أحجام التداول الإجمالية في البورصة نحو 443.83 مليون سهم، جاءت من خلال تنفيذ 19.990 ألف صفقة، حققت سيولة بقيمة 90.29 مليون دينار تقريباً.
وشهدت البورصة ايقاف عدد من الاسهم خلال الجلسة بعد ان تجاوزت تراجعها 5% وتم إعادتها للتداول مرة ثانية.
وقد تراجع المؤشر العام للبورصة بنسبة كبيرة بلغت 2.80%، كما هبط السوق الأول بنحو 2.68%، وسجل المؤشران الرئيسي و«رئيسي 50» وتيرة انخفاض أعلى بنسب بلغت 3.14% و3.33%
واكد محللون لـ «النهار» ان الشعور السلبي خيم على الأسواق العالمية وأسعار النفط مع نهاية الأسبوع الماضي مع تجدد المخاوف حيال المتحور الجديد لـ«كورونا» والذي كان وراء الهبوط القوي للأسواق العالمية والسوق المحلية.
وأوضحوا أن المتحور الجديد أثار القلق حيال مدى انتشاره وتفاعله مع اللقاحات المتوافرة؛ الأمر الذي أدى إلى تعليق العديد من الدول الرحلات الجوية والتجارية مع عدد من الدول الأفريقية التي أعلنت عن اكتشاف إصابات فيها، كما كان هناك هواجس حيال عودة الإغلاقات مرة أخرى في الفترة المُقبلة وما قد يُصاحبه من تأثير على النمو الاقتصادي العالمي. وبينوا أن أسعار النفط تراجعت في أسوأ يوم لها في العام 2021 على ضوء المخاوف من تراجع الطلب في حال عادت الدول الرئيسية إلى الإقفال مرة أخرى نتيجة المتحور الجديد، مشيراً إلى أن إيرادات النفط تُعد عاملاً أساسياً لدول المنطقة؛ الأمر الذي أثر على معنويات المستثمرين. وشهدت البورصة تداول 443?8 مليون سهم عبر 19990 صفقة نقدية بقيمة 90?2 مليون دينار (نحو 298?1 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الرئيس 188?08 نقطة ليبلغ مستوى 5795?74 نقطة بانخفاض قدره 3?14 في المئة من خلال تداول 291?4 مليون سهم عبر 10999 صفقة نقدية بقيمة 28 مليون دينار (نحو 92?5 مليون دولار).
كما انخفض مؤشر السوق الأول 207?17 نقاط ليبلغ مستوى 7512?8 نقطة بنسبة انخفاض 2?68 في المئة من خلال تداول 152?3 مليون سهم عبر 8991 صفقة بقيمة 62?2 مليون دينار (نحو 205?57 ملايين دولار). في موازاة ذلك انخفض مؤشر (رئيسي 50) نحو 205?48 نقطة ليبلغ مستوى 5957?22 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 3?33 في المئة من خلال تداول 218?7 مليون سهم عبر 6821 صفقة نقدية بقيمة 22 مليون دينار (نحو 72?7 مليون دولار).


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات