loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

لا تعادوا من يشتروا الأحبار بالبراميل!


إحدى أهم إشكاليات اللعبة السياسية الكويتية أن بعض ممارسيها لا يملكون التأهيل والتدريب اللازمين لممارسة اللعبة، فيصل البعض من الوزراء والنواب من ديوانه أو مكتبه مباشرة لمنصبه الخطير تحت قبة البرلمان ضمن اللعبة السياسية الكويتية القائمة، دون أن يتلقى أي عمليات تأهيل وتدريب كالموجودة في البرلمانات الأخرى، وعلى رأسها الكونغرس الأميركي الذي يفرض دورة تأهيلية موسعة للنائب تستغرق أسبوعين على الأقل قبل أن يمارس عمله لخدمة الناس...
***
وأول درس يتلقاه من ينتوي العمل بالسياسة في الدول المتقدمة هو «ألا يعادي من يشتروا الحبر بالبراميل» أي رجال الإعلام الذين من صميم عملهم محاربة الفساد وكشف الفاسدين والمتجاوزين، لذا فإن استقصادهم من قبل بعض الساسة يعني قطعاً فساد هؤلاء، ويصطف الرأي العام مع الإعلام بالعادة لا مع من تم كشف فضائحهم وتجاوزاتهم من الساسة.
***
ومما هو مستغرب في التجربة السياسية الكويتية أن الحياء قد انعدم تماماً من الوجوه المبللة لبعض الساسة، فلم يكتفوا بالفساد الشديد فلهم في كل صفقة فاسدة نصيب إضافة إلى خيانتهم للأوطان عبر الولاء الشديد لقادة أحزابهم الخارجية، بل تمادوا في فسادهم إلى حد الوقاحة الشديدة، وكأنهم يتمنون أن يعاود المواطنون معهم ما حدث لهم في السابق.. ويا وجه استحِ وخل الناس تنسى فضايحك!
***
آخر محطة:
(1) تنص المادة 121 من الدستور على ألا يجوز لعضو مجلس الأمة التعامل التجاري مع الحكومة التي انتخب لأجل أن يراقبها.
(2) كما تنص المادة 120 من الدستور على ألا يجوز الجمع بين الراتب والمكافأة والمال الحرام الناتج عن الاتجار مع الجهات الحكومية والمخالف لنص مواد الدستور وروحه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات