loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

ريوق الموظفين


يقال من أمن العقوبة أساء الأدب، ومن اعتقد أمراً جرى عليه العرف ظن أنه صحيح أو حقيقي، وتداول المعلومات الخطأ بين الناس كأنها صحيحة، يعتقد الناس انها صحيحة.
هناك ظاهرة للأسف قديمة وليست حديثة وهي اجتماع الموظفين في أكثر الوزارات وبالذات الأماكن التي يكون بها مراجعون، وإغلاق الأبواب لوقت أو لساعة الريوق، وترك المراجعين لوحدهم أو فرز موظف لحين عودة الباقين، وللأسف هذه الظاهرة عند الموظفات أكثر.
نحن بواقع وليس خيالا وتعطيل مصالح الناس لايجوز شرعاً ولا قانوناً، وكوني محاميا وأتابع وأراجع للمتقاضين نتضرر من هذا الأمر ونعاني، لان فيه تفويتا لمصالح الناس والمتقاضين، وهذا ما يحصل بوزارات الدولة.
وهنا يكمن السؤال المهم: هل هذا الأمر قانوني؟  وهل يحق لي أن أقدم شكوى في حال كان هذا الأمر غير قانوني؟ وهل هناك عقوبة أو تجريم أو مخالفة؟.
هذه الأسئلة موجهة لديوان الخدمة المدنية بالتصريح والتعميم بأن هناك قانوناً أو قرارا أو تصريحا يخول للموظفين أن يتركوا المراجعين بحجة فترة الريوق (الفطور)؟!.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات