loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خد وخل

ضريبـة أو خصخصـة أو الـ 2؟


يقول المثل العربي الشعبي القديم: «ياما تعيش ياما تشوف»، ولذا نسأل: ماذا سوف نرى في العام الجديد القادم 2022م من اجراءات اقتصادية من اجل تصحيح حال ووضع الميزانية العامة للدولة، هذه الميزانية التي تعاني عجزا على ذمة الحكومة الرشيدة، وهنا نسأل: لماذا هذا العجز المزعوم؟ ومن هو المتسبب أو من هم المتسببون فيه؟ وبالحقيقة لا تجد جواباً صريحاً لهذا وتجد البعض من المتنفعين والمستفيدين يوجهون سهام اللوم في عجز الميزانية العامة للمواطن!
وهنا فعلا تكثر وتكبر علامات التعجب لأن المواطن هو آخر من يحق له التصرف والتحدث في الميزانية العامة للدولة لوجود سلطتين التشريعية والتنفيذية ووجود المتنفعين الذين يغطون ويؤثرون على القرار الاقتصادي وأكبر دليل الغاء قرار أبو الـ 60 عاماً، وعليك يلي ما تضيع، والحين ونحن نودع الايام الاخيرة من عام 2021م ونستعد لاستقبال 2022م الذي يحمل معه الافراح والاتراح، ولكنه بالواقع قد تكون اتراحه للمواطن البسيط الذي ينتمي لفئة الغالبية الصامتة كثيرة بسبب معزوفة الضريبة والخصخصة أو الجمع الـ 2 معا حتى نصحح حال الميزانية العامة للدولة!
والضريبة موجودة بالدستور الكويتي في المادة «48» ونصها «اداء الضرائب والتكاليف العامة واجب وفقا للقانون، وينظم القانون إعفاء الدخول الصغيرة من الضرائب بما يكفل عدم المساس بالحد الأدنى اللازم للمعيشة» مادة بالستور واضحة وضوح الشمس من حيث حماية المواطن ذي الدخل الصغير، واليوم نستطيع ان نقول ان صاحب الدخل الصغير بالكويت هو المواطن البسيط صاحب الراتب الشهري الذي بات مفقوداً قبل حصول المواطن عليه شهريا بسبب الغلاء العام والكبير والقروض والايجار ومصاريف الابناء وإلى آخر هموم المواطن الشهرية في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، وضف على هذا القرار الاخير لوزارة التجارة الموقرة التي ألغت قرار تثبيت الأسعار بسبب خوفها على التاجر الكويتي! والسؤال هنا لصاحب قرار الإلغاء: من الذي يخاف على المواطن الكويتي البسيط؟ وهنا نسأل: هل فعلا ليس لدينا ضرائب؟ بالشكل العام لا ليس لدينا ضرائب مباشرة بل لدينا ضرائب غير مباشرة تحت مسمى (رسوم) أي خدمة أو اصدار للمواطن تحط طابع او تدفع كرسوم لهذا الغرض أو ذاك وكلها للخزانة العامة للدولة بمسمى رسم وليس ضريبة وهي فكرة ذكية لسحب ما تبقى في جيب المواطن البسيط يعني جيبك يا مواطن بين التاجر والرسوم وبالمستقبل للضرائب، وهنا نفترض جدلا ان الضرائب باتت أمراً واقعاً بمباركة السلطة التشريعية الموقرة هل ستلغى الرسوم؟ ام ستبقى يعني رسوم وضريبة؟ وهنا انا أقول اوافق على الضريبة بعدما تطبق على ذوي المليارات والملايين والعقارات والمستفيدين من كل شيء بالدولة، وفوق هذا عينهم مدورة على المواطن البسيط!
وأوافق على الضريبة بحال تطور وتقدم الخدمات الحكومية وابسطها لما اروح المستشفى أجد طبيباً وسريراً وهذا أبسط شيء، وان وصلنا للخصخصة.. هي لمصلحة من؟ وهل سوف يحمى المواطن البسيط؟ أم سيكون الحال مثل حال الموظف الكويتي بالقطاع الخاص؟ وان صار
الـ 2 معا ونحن على ما نحن فيه راح نقول لو طار طيرك قول سبيل، وأقرب مالنا السبيل.
وبالختام نتمنى النظر بعين الاعتبار للمواطن البسيط الذي بات منهكا ماديا بسبب الحال العام والاداء للسلطتين في البلاد، والحين ما بقي عندي سوى الدعاء لرب البيت العتيق أن يحمي الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، ولا يصح إلا الصحيح.
***
? مواطن خبل يسأل: شنو قصة بعض «الملطان»؟ الجواب بعضهم عايش دور صديق جحا وأنت «تكفه» قولي متى تبي تعقل وتيوووز يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات