loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الجولة الخليجية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. أُفقٌ جديد لمستقبل أفضل


تفتح الجولة الخليجية التي يقوم بها صاحب السّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود أفقا جديدا على آليات مواجهة التحديات والتحولات السياسية والاقتصادية التي يمر بها العالم ويصعب على دول مجلس التعاون البقاء في منأى عنها. تسبق جولة سموه في العواصم الشقيقة انعقاد القمة الخليجية الثانية والأربعين في عاصمة الخير لتكون محطة على طريق توثيق العلاقات بين الأشقاء وخطوة أخرى للوصول الى الغايات السامية والكريمة التي وجد من اجلها المجلس. في حضرة حدث الزيارة يطول الحديث عن الغايات التي كانت حاضرة مع وضع أولى لبنات المجلس وستبقى -بعون الله- محل اهتمام أجيال مقبلة من سياسيين وقادة آمنوا بالعمل الخليجي المشترك طوق نجاة في عالم متغير تتلاطم أمواجه يعزز الطوق الذي ارتآه قادة الخليج ما رفع وتيرة التعاون في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والتجارة البينية وسكك الحديد والمنافذ، ولا تقف الحدود عند الاستثمار والطاقة والاتصالات وغيرها من المجالات التي تخدم المواطن الخليجي. القضايا الإقليمية في صلب الخطة الخليجية التي تأتي فيها جولة سموه ومحادثاته مع اشقائه من القادة الخليجيين حيث يهدد تسونامي الاحداث الدراماتيكية التي يمر بها الاقليم ما تبقى من الاستقرار وقدرات التعامل مع ازمات متلاحقة ما زالت بعيدة عن الحل تمتد خارطة الاستعصاءات الاقليمية من الاقرب جغرافيا لدول المجلس العراق واليمن ولا تنتهي عند قضية العرب الاولى فلسطين التي مرت بالكثير من المنعطفات لم تزل الاكثر تعقيدا واستعصاء ولا يوجد على المدى المنظور ما يوحي بخروجها من هذه الدائرة. لا تخرج عن هذا السياق ضرورات الوصول الى موقف خليجي موحد لوضع العلاقة مع الجارة ايران على سكة التفاهم حفاظا على استقرار المنطقة ووقف انزلاقها الى الفوضى واتاحة الظروف امام تنمية تتيح لشعوبنا العيش بامن وامان. تملي اوضاع الاقليم والعالم استراتيجيات جديدة تستفيد من التجربة التي كرسها المجلس خلال عقوده الماضية تراعي مسار تطورات الاحداث في المنطقة وتستوعب عمق التحولات الدولية. وفي قمة الرياض التي تسبقها جولة سموه ما يساعد على وضع الرؤى القادرة على التعامل مع المنعطفات واتخاذ القرارات المناسبة لاجتيازها تأتي زيارة سموه للبلاد في ظروف غير عادية تستدعي تحركا تقول فيه الشقيقة الكبرى كلمتها وتفتح الكويت قلبها قبل ذراعيها لاستقبال أخ عزيز وابن اخ كريم سليل العائلة التي غيرت وجه التاريخ والتداول حول كل ما من شانه الارتقاء بالواقع الخليجي والعربي والاسلامي والتفكير في آليات تفاعل جديدة مع قضايا العصر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات