loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

انتخابات تدمير لا تعمير!


لا تسمع أبداً في انتخابات اتحاد الطلبة بالدول المتقدمة - وحتى الأردن - أن الأحزاب السياسية تتدخل بمثل تلك الانتخابات أو تحاول تسييسها لما في ذلك من ضرر بالغ على العمل الطلابي وعلى مستوى التحصيل العلمي للطلاب وعلى التضحية بالبروز الأكاديمي للطالب لصالح البروز السياسي، إضافة إلى الضرر البالغ على نسيج المجتمع والسلم الاجتماعي...
***
في الكويت بدأ تدخل الأحزاب السياسية في الانتخابات الطلابية بقصد التثوير والتحريض على النظام العام تحت سمع وبصر الدولة منذ أيام التوجهات الناصرية واليسارية والبعثية والقومية في المنطقة، ثم تواصل هذا التدخل المدمر بشكل أكبر مع المد الإسلامي المحافظ مع قدوم «الصحوة المباركة» حتى لم يعد للانتخابات معنى كونها أصبحت تمثل توجهاً واحداً قائماً على مبدأ غير ديموقراطي هو لنا كل الكراسي أو لا شيء، والانتخابات هي حرب ضروس لنا النصر فيها أو.. القبر!
***
ولأن صخورنا عندما تتدحرج من أعلى لا قرار ولا قاع لها، لذا تواصل انحدار انتخابات اتحادات الطلبة في الكويت وخارجها حتى لم تعد تقوم على معطيات سياسية أي إسلامية / ليبرالية رغم خطئها بل باتت تقوم على معطيات الانتماءات العرقية والفئوية والطائفية فإذا لم تكن منضوياً بالولادة لأحد الانتماءات العرقية أو الطائفية السائدة فانس إلى الابد أن تفكر في النجاح بالانتخابات أياً كانت كفاءتك ورغبتك في العمل والعطاء العام...
***
آخر محطة:
قبول الدولة بالماضي والحاضر والمستقبل بمثل تلك الممارسات المدمرة دون أن تمنعها أو تجرمها أو حتى تلغيها أو توقفها يدل على قصر نظر وشراء رضا الحاضر على حساب تدمير المستقبل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات