loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي فلسطيني

نحو.. نحو مدرسي .. جديد!


أقرأ وأسمع من حين إلى آخر أن اللغة العربية نزلت من السماء وأنها لغة أهل الجنة.. إلخ. على أساس أنها لغة القرآن الكريم!
ووفق تجربة ميدانية دامت بضعة عقود في المدارس الحكومية والأهلية داخل الكويت وخارجها؛ أقولها بملء فمي:
اللغة العربية، لغة صعبة؛ قراءةً وكتابةً (معجزة) لدارسها عربياً كان أم أعجمياً..
أما قواعد اللغة العربية وصرفها وعلوم بلاغتها أو فنون بلاغتها، فمعظمها وعرة يصعب استيعابها وتطبيقها جيدا في حياة الإنسان العلمية والعملية.
وعليه، ينبغي تسهيل تعليم اللغة العربية على النشء العربي، في مدارسنا بتدريبهم المستمر على القراءة الصحيحة المعبرة عن المعنى وتدريبهم كذلك على الكتابة السليمة التي تعبر عن الفكر والمشاعر والإحساسات تعبيراً دقيقا مع ضرورة وضع نحو مدرسي لا علاقة له بالنحو القديم، نحو سيبويه والخليل بن أحمد (المعجزة) وفذلكات نحاة البصرة والكوفة واختلافاتهم واستثناءاتهم النحوية!
وكما صار عندنا (في مدارسنا) الآن إملاء مدرسي لا علاقة له بالإملاء القرآني أو بالرسم القرآني الخالد ينبغي أن يكون عندنا نحو مدرسي سهل وبسيط، غير النحو التراثي القديم نحو جديد يفيد الطلبة في فهم معنى المقروء وسهولة نطقه في حياتهم العلمية والأهلية!
وليس للاستعراض عليهم.. ودفعهم للدروس الخصوصية في درس العربية من مدرسي تقديس الماضي!
على أن يترك النحو كما ورد في ألفية ابن مالك وغيره من نحاة العرب الأقدمين للمتخصصين في دراسة اللغة العربية دراسة أكاديمية عليا!
وأنتم أحرار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات