loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

السيولة المالية المحلية.. نزوح خارجي!


كشفت مصادر لـ«النهار»، عن توجهات لفتح قنوات استثمارية داخلية لجذب السيولة التي تنزح للخارج بحثاً عن فرص وعوائد، في ظل ضيق القنوات التي تساعدها على توظيف الفوائض المالية، موضحة أن البحث عن تلك الفرص تقوم به تلك المؤسسات بشكل متواصل مع استمرار انسداد أفق التغيير، حيث تجد في بيئة الاستثمار بالكثير من الدول المجاورة فرصة لتحقيق مزيد من الأرباح.
وترى المصادر أن محدودية الفرص وعرقلة الكثير من الأفكار ذات المردود الاقتصادي والاجتماعي الجيد لبيئة الأعمال وراء التفكير في الهجرة والاستقرار في أسواق تتمتع بدرجة شفافية عالية. وبينت المصادر أن هجرة رؤوس الأموال لم تقتصر على المؤسسات ذات الفوائض المالية، بل تعدتها لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والذين يواجهون الكثير من الأزمات بسبب نقص فرص التمويل وكذلك صعوبات التسويق وارتفاع الإيجارات ومحدودية التدخل الحكومي وعدم جدواه في كثير من الأحيان لإنقاذ تلك الشركات من خطر التعثر الذي يواجهونه.
وفي سياق متصل، رصدت المصادر مضاربات كبيرة على العملات، والعمل في مجال العملات الرقمية من قبل الأفراد وتوجيه استثماراتهم في مجالات خطرة تكبدهم الكثير من الخسائر بسبب ضيق الفرص الاستثمارية التي يواجهها الأفراد وغياب منافذ تطرحها الحكومة أمامهم.
وعلى الرغم من ارتفاع الانفاق الرأسمالي في مكون الميزانية، إلا أن نسب الإنفاق الفعلي لا تزال دون مستويات الطموح الذي تتطلع إليه الحكومة.
وبينت المصادر أن مجتمع الأعمال يتطلع لمزيد من الشراكة الحقيقية في الخطط الحكومية التنموية المقبلة وإزالة العراقيل والاستماع لشكاوى الشركات.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات