loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

كلام في المرمى

إشاعات الرياضة من يطلقها ؟


أعتقد من يطلقها هو من يلعب بالرياضة سياسة! فالكويت لا يوجد بها أي حزب سياسي معترف به، وإنما تكتلات سياسية من غير اعتراف شرعي من الدولة، وللاسف اصبحت الرياضة احد عناصرها في السيطرة أو لدمار الرياضة الكويتية كأشخاص أولا ومن ثم ككيان رياضي خسرنا فيه اكثر مما ربحنا منه ؟ وهذه الايام كثر تداول اخبار عن حل الاندية واتحاد كرة القدم المعين وو وو.. وهذا مؤشر بأن هناك تحركات في الخفاء لتكون الرياضة موضوعاً دسماً في التغيرات المتوقع حدوثها في الحكومة ومدى أهمية الجانب الرياضي منها، فاشاعة حل الاندية لا اعتقد ان الحكومة هي من ستقوم بذلك، لانه تدخل حكومي من غير سبب واضح، وهذا ينطبق على الاتحادات ايضا، وليس اتحاد القدم فقط، فحل الاندية اصبح غير واقعي الا اذا كانت هناك أدلة على الفساد المالي على ادارة النادي، أما الطريقة الاخرى فهي بيد الجمعيات العمومية، التي لها حق حل مجلس ادارة النادي وفق ما جاء بنظامها الاساسي واقامة انتخابات جديدة، فاذا كانت إشاعة حل الاندية صحيحة فاعلم بأن هناك خطة لانقلابات رياضية داخلية بالاندية، وهذا ليس بالجديد على رياضتنا المسكينة وعلى ضوئه اعتقد ان الاشاعة تحث على هذا الامر حتى يكون التغيير شرعياً وفق النظم الاولمبية الرياضية العالمية، اما فيما يخص الاشاعات على بعض القيادات الرياضية في الحكومة أو الهيئات الاهلية فهذا الامر غير مستحب النقاش فيه، لان من يأخذ القرار في البقاء او التقاعد هي الانظمة والقوانين والحكومة فقط، وليس رغبة الشارع، اذا فمن الواضح بأن هناك تحركات من تحت الطاولة وفوقها يعد لها مستقبلا، لا نعلم هل ستنفذ قبل او بعد انتخابات مجلس الامة والحكومة الجديدة المتوقع تشكيلها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. والله من وراء القصد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات