loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

بيزنطة الجديدة!


لا تحتاج الحكومة القادمة والمجلس النيابي الجديد لكثير من الجهد لمعرفة الطريق الصحيح للسير السريع إلى الأمام... إلى الكويت الحلم بعد عقود من المسار الخطأ الذي نقلنا من مقدمة الصفوف إلى مؤخرتها، مسار انتهى بنا بدولة مغلقة يعشش بها الفساد والبيروقراطية حتى أصبح كبار الساسة الدوليين والمستثمرين الأجانب وملايين السائحين يزورون دول الخليج الأخرى، ولا يعني أحد نفسه بزيارتنا وهذه - لو فكرنا - دلالة خطيرة!
***
ما نحتاجه ببساطة مستقبلاً هو السير تماماً عكس المسار المدمر السابق وأن نتوقف على سبيل المثال عن إطلاق المسميات الشنيعة دون قرائن على المشاريع الحكومية الكبرى، فهذا المشروع هو «سرقة القرن» والثاني قائم على مبدأ «بوق ولا تخاف» والخصخصة المعمول بها في العالم أجمع والأمل الوحيد للشباب بعد تشبع القطاع العام هي حسب قولهم «توظيف الكويتيين كصبيان لدى رجال الأعمال»، حتى دمرت الكويت ومشاريعها الكبرى بسبب تلك الشعارات المدغدغة وطغى القطاع العام الفاسد على جميع الأنشطة وأصبحت قدوتنا الاقتصادية هي كوريا الشمالية وقدوتنا السياسية هي أفغانستان الطالبانية..
***
آخر محطة:
إن لم نرَ هذه المرة حكومة ومجلساً يقودان البلد عبر تعاونهما - لا تعاركهما - للمستقبل المشرق الذي طال انتظاره، وانفتاحاً جاداً للبلد لاستقطاب المستثمرين والسائحين لخلق موارد بديلة للنفط الذي ينوي العالم الاستغناء عنه وتخفيف الطلب عليه الكفيل بجعله سلعة هامشية لا يكفي بيعه حتى لدفع الرواتب، حينها ينبغي على الجميع الاعتذار المسبق لأجيالنا القادمة وإعداد الشنط قبل الرحيل الأخير لينسى العالم بعد تلك الملهاة أهل بيزنطة القديمة وخلافاتهم الشهيرة حول جنس الملائكة ويستبدلهم بأهل بيزنطة المختلفين بسبب أجناس شياطين الأرض المتنوعة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات