loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«تاريخ موحد» بعد عقود من الخلافات... وواشنطن تؤكد دعم الاستقرار والازدهار

العراق يحتفل بعيده الوطني.. يوم ترسيخ المشتركات


احتفل العراقيون امس بعيدهم الوطني التسعين في ذكرى إعلان استقلال بلدهم عن الانتداب البريطاني عام 1932دولة مستقلة ذات سيادة. ويتصادف اليوم الثالث من أكتوبر مع تحول العراق من إقليم خاضع للانتداب البريطاني إلى دولة ذات سيادة حين أصدرت عصبة الأمم المتحدة في ذلك التاريخ من عام 1932 بياناً يتضمن الاعتراف بدولة العراق وإنهاء الانتداب عليها اثر توقيعها على ميثاق العصبة كأحد المؤسسين لها آنذاك.
واعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يوم الاستقلال مؤشرا على المشتركات العراقية العميقة ورسوخ القيم الوطنية في البلاد التي تمثل جذراً أساسياً في الحضارة الإنسانية.
وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر «أسمى التهاني إلى شعبنا الكريم بمناسبة العيد الوطني الذي يوافق الثالث من تشرين الأول (اكتوبر) إن الاتفاق الوطني على هذا اليوم يمثل مؤشراً على المشتركات العراقية العميقة، وعلى رسوخ القيم الوطنية في بلادنا التي تمثل جذراً أساسياً في الحضارة الإنسانية». وأضاف «نستذكر النضالات الوطنية لشعبنا؛ لأجل الديموقراطية وترسيخ حرية بلادنا واستقلالها. ولذلك فإن تعزيز هويتنا الوطنية الجامعة هو واجب وطني وأخلاقي لأجل العراق ومستقبل أجياله؛ حتى نكون على قدر المسؤولية التي نتحملها جميعاً، في حفظ تأريخ زاخر بالمآثر والعطاء».
وبهذه المناسبة اكدت واشنطن دعم عراقٍ مستقر وآمن ومزدهر. وتقدمت السفارة الاميركية في بغداد اليوم بالتهاني والتبريكات للشعب العراقي بذكرى اليوم الوطني وقالت في بيان «تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب العراقي في دعم عراقٍ مستقر وآمن ومزدهر».
من جهتها عرضت وزارة الخارجية العراقية امس وثائق نادرة من أرشيف عصبة الأمم في جنيف تعود للعام 1932. وتشير وثائق الجمعية العامة لعصبة الأمم إلى أن قبول انضمام العراق إليها جاء بعد أن اكتسب مُقومات الدولة والتي تتمثل بالاعتراف الدولي ووجود حكومة مُستقلة قادرة على أن تسير أمور الدولة وإدارتها بصورة مُنتظمة وحفظ وحدتها واستقلالها وحفظ الأمن في كل انحائها وللدولة مصادر مالية كافية لسد نفقاتها الحكومية ولديها قوانين وتنظيم قضائي وحدود ثابتة وتعهد العراق باحترام التزاماته الدولية.
واشارت الوزارة الى أن العراق كان أول دولة انضمت إلى عصبة الأمم بمُوجب المادة (22) من عهد عصبة الأمم الخاصة بالولاية والانتداب بعد أن أصبح مؤهلاً للخروج من حالة الانتداب البريطاني الذي فرض عليه بعد انهيار الدولة العثمانية عام 1918.
ويأتي تحديد هذا العيد وهو عطلة رسمية بعد ان اقرت الحكومة العراقية في اجتماع برئاسة الكاظمي في مطلع ديسمبر عام 2020 مشروعا قدمته وزارة الثقافة باختيار تاريخ انضمام العراق إلى عصبة الأمم المتحدة المصادف الثالث من أكتوبر من عام 1932 يوماً وطنياً. وكان أول اختيار لهذا اليوم في فبراير عام 2008 ولكن لم يمرر البرلمان قانونا بذلك.
ولم يكن العراق يحتفل بعيده الوطني في هذا التاريخ قبل ذلك بعد ان اعتبر التاسع من أبريل عيداً وطنياً للبلاد بعد إقراره رسمياً آنذاك من قبل مجلس الحكم الذي نصب بعد الغزو الاميركي عام 2003. وقبل ذلك ظل نظام حزب البعث الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري في 17 يوليو 1968 على مدار 33 عاما يعتمد هذا اليوم عيدا وطنيا للبلاد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات