loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خذ وخل

جديـد فـي جديـد


بداية نقول الحمد لله رب العالمين على نهاية يوم الاقتراع الذي كان بيوم الخميس الماضي 29/9/2022م ونجاح 50 نائبا تم اختيارهم من اهل الكويت ونقول لهم: مبروك. وخسارة البقية من المرشحين ونقول لهم: «هارد لك»، وهذه هي الديموقراطية وحرية الاختيار التي كفلها الدستور الكويتي للمواطن باختيار من يمثله في مجلس 9/2022م، وهنا نقول لكل من شارك وأسهم وعمل في تنظيم يوم الاقتراع: شكرا من القلب عملتم واجتهدتم فكان كل شيء كويتيا مرتبا شهو الجديد في جديد.
بعد نجاح الـ 50 نائبا واستقالة الحكومة رقم 40 يكون واقع حالنا بالكويت سلطة تشريعية جديدة وحكومة رقم الـ 41 جديدة والتمني هنا ان تكون حياتنا ككويتيين جديدة مثلهم بحيث يكون أعضاء السلطة التشريعية الجديدة قد فهموا واقع الشارع المحلي وما هي احتياجاته وماذا يريد المواطن الكويتي الذي حضر واختارهم بحيث اختاركم ليس من اجل منفعة شخصية وليست لإعطائكم وجاهة شخصية مجتمعية بل اختياركم هو تكليف وليس تشريفا وهموم الوطن والمواطن كثيرة بداية من التركيبة السكانية ومرورا على المشكلة الاسكانية ووصولا للتعليم الذي بات كسيحا علميا، والمهم من كل هذا وذاك المواطن بات يحتاج لكي يشعر بان وطنه له وليس لمجموعة من المتنفذين والمتسلطين وانه لا يحتاج نائبا بصفة مراسل في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وليس بحاجة لنائب يعيش بنظرية «بالله ارزقني وارزق من حولي بس» نحن ككويتيين نحتاج نائبا يكون فعلا مراقبا ومشرعا يعمل على خط توافقي مع السلطة التنفيذية في حال صلاحها وعقبة مساءلة بحال تخاذلها لكوننا عشنا فترة من الزمن الماضي القريب في عدد من الحكومات المتخاذلة بمباركة مجالس متخاذلة وكانوا يلقبون هذا التخاذل بحق الوطن والمواطن بتوافق السلطتين!!! والمعروف لدى العالم كله أن التوافق يكون في صلاح الحال وتصحيح الخطأ، ولكوننا في عهد جديد بدأت الحكومة رقم الـ 40 في رسم ملامحه من حيث تجديد القيادات التي جاءت معظمها عن طريق «الباراشوت» ونظرية «هذا ولدنا»، نقول اليوم إنه بات لزاما على الحكومة رقم 41 ان تكمل طريق الإصلاح والصلاح الشامل بكل قطاعات الدولة بحيث ان الفترة الماضية عاش اهل الكويت على امل التصحيح والعمل الصادق الجاد وزاد الامل لدينا كمواطنين ان القادم أفضل وهذا ما نتمناه من السلطتين التشريعية الجديدة والتنفيذية الجديدة، وان تستمر السلطة التنفيذية بحالة النشاط والصحوة التي هي فيها بالأمس القريب واليوم والمستقبل القريب حتى يكون مستقبلنا البعيد افضل وان يستمر أعضاء السلطة التنفيذية بعدم استقبالهم لأعضاء السلطة التشريعية في مكاتبهم من اجل المعاملات التي تأخذ مواطنا مستحقا وتعطي لمواطن غير مستحق، ويكون لقاء أعضاء السلطتين في قاعة عبدالله السالم فقط من اجل خدمة الوطن والمواطن، وليعلم النائب الجديد ان مجلس اليوم ليس كالمجالس الماضية من حيث المعاملات والمناصب لذوي القربى والمقربين والاستنفاع المادي بل هو مجلس لاستنفاع الوطن وأهله فقط لا غير وهذا أيضا لأعضاء السلطة التنفيذية الجديدة، وليس عيبا ان تترك كرسيك كعضو بالحكومة الجديدة ان شعرت او فهمت انك ليست لك قدرة على مواكبة التطور والصلاح المصلح المطلوب منك وتفتح المجال لمن هو قادر لان كويت اليوم تحتاج الكثير من أي قيادي جديد وان «الحديدة حامية»، وعشان السلطتين جديدتين اذكر الآية رقم 105 من سورة التوبة (بسم الله الرحمن الرحيم - وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى? عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ – صدق الله العلي العظيم).
وبالختام أتمنى وهو تمني كل مواطن كويتي بسيط من فئة الغالبية الصامتة ان يكون الجديد أفضل بمراحل كبيرة وكثيرة من السابقين وان يكون أعضاء السلطتين الجديدتين هم من يضعون قطار صلاح الحال العام على الطريق الصحيح والكويت وأهلها يستحقون الكثير لكونهم تحملوا الكثير أيضا والخير على قدوم الجديدين، والحين ما في حجي نقوله سوى الدعاء لرب العرش العظيم ان يحفظ الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل شر وضرر ويجعل البركة في الجديد بجديد والخير مقبل ان شاء الله، ولا يصح إلا الصحيح.
***
? مواطن خبل يسأل: شنو قصة (ق ن ج و) ماله نية أو رغبة بدخول الحكومة؟ الجواب واضح يقول انا هنا ولكن ما في أحد داري عنه لأنه فساد الماضي ماله مكان اليوم بس خله يسلم على انسنس ومامودي ويا شين السرج على 00000، وانت يوووز واركد واقعد عاجل يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات