loader

كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم كويتي

كأس العالم في قطر


بعد أن فازت قطر بحق استضافة كأس العالم - وكان صدمة - على حساب الولايات المتحدة، وكانت فرحة كبيرة عمت شعوب البلدان العربية والاسلامية لم تصمت هي والغرب أمام حق دولة عربية اسلامية بتنظيمه.
فتارةً تتحرك منظمات حقوق الانسان تتحدث عن الظلم الذي وقع على العمال الذين عملوا في بناء البنية التحتية، وتارة اخرى يتحدثون عن كيف لدولة صغيرة ستستضيف البطولة وليس لديها الامكانيات والبنى التحتية؟

والان تتعرض قطر لحملة شرسة ممنهجة من الغرب مثل فرنسا وهولندا وانجلترا وغيرها بإعلامهم وصحفهم ومقابلات مع لاعبيهم القدامى.
فيقولون دولة ارهابية، وأحيانًا تخرج المنظمات التي تدعم الشواذ بالعالم لتهاجم خصوصية مجتمع عربي اسلامي، والعجب ان كأس العالم في روسيا 2018 كانت تمنع الشواذ من الظهور وتم احترام المجتمع الروسي لأنه مسيحي أرثوذكسي !!
فلماذا لا يحترمون المجتمعات العربية والاسلامية التي لها خصوصية مثل روسيا ولم يقل احد عنها انها ظالمة أو ارهابية !؟؟؟ 

ومن المواضيع المضحكة عندما يتكلمون عن دفع رشاوى لأعضاء اللجنة لاختيار قطر وتناسوا متعمدين عندما فازت ألمانيا بحق تنظيم كأس العالم 2006 وكان عراب التحرك هو بكنباور حتى انه اخذت القضية تكبر بسبب الاشتباه بأخذ رشاوى من بعض أعضاء اللجنة لكي يرسو على ألمانيا التنظيم على حساب جنوب أفريقيا..
ولإرضاء جنوب افريقيا خصصوا النسخة القادمة (2010) وهي حالة استثنائية فقط لقارة أفريقيا، وكانت البطولة بها مشاكل وتعتبر من النسخ الفاشلة ولكن لم يشنوا حملة عليها أو طالبوا بمقاطعتها كما يعمل الغرب الآن!!

وكذلك كأس العالم في البرازيل 2014، كانت هناك مظاهرات من قبل الشعب البرازيلي واختل الأمن وحصلت جرائم وسرقات للجماهير والوفود ولكن لم يتحدث أحد أو يطالب بسحب تنظيم البطولة منهم!
وأخيرًا الهجمات على الشقيقة قطر أتت حتى من المقربين من العرب بكل أسف بدلًا من أن يساندوهم!؟
والحقيقة ان دولة قطر جبارة بكل مالها من معنى هذه الكلمة، فبدايةً تعرضوا لهجمات الغرب ومازالوا، ومن ثم حدثت الأزمة الخليجية التي لم تكن بالحسبان في عام 2017، ومن ثم أتت جائحة كورونا التي أوقفت العالم ككل وشلت حركته.
وأخيرًا حرب روسيا مع أوكرانيا وتداعياتها على الأمن العالمي خوفًا من تطورها لتصبح حرب عالمية ثالثة مدمرة..

وبكل هذه المصائب والمصاعب التي مرت بها قطر إلا انهم مستمرون بالعمل وغايتهم النجاح وهو حليفهم بإذن الله، فالبنية التحتية جديدة والتنظيم سيكون من أجمل ما يكون وأتوقع سيكون أفضل نسخة لبطولة كأس العالم حيث أنفقوا 220 مليار دولار على مشروعات البنى التحتية والملاعب ويعد هذا المبلغ الأعلى على الاطلاق في تاريخ كأس العالم.
ودمتم بحفظ الله.
? نكشة:
المستحيل أوجده الضعفاء..
لأن المستحيل لا وجود له عند أهل العزيمة!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات