loader

كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

أربعة عشر رهطاً


منذ زمن توقفت عن الكتابة لأني وجدتها فقط لملء الصحف ولكن عندما  شاهدت على شاشة التلفاز اربعة عشر شخصاً يمثلون اربعة عشر رهطا يوقعون وثيقة الوحدة الفلسطينية  أمام الرئيس الجزائري ثارت في نفسي شهوة الكتابة المكبوتة  وتذكرت توقيعاتهم في مكة بيت الله الحرام الى الجزائر ام الشهداء ولم يُنفذ منها شيء وحدث مؤتمر القمة فكان لا بد من التعليق أولا على ذلك الحدث بالمقالات السابقة.
عشت طويلا وعايشت كثيرا  وعملت وتعاملت مع الكثير ولم اسمع عن بعض الموقعين شيئا ولا ادري كم يمثل الواحد منهم من افراد في رهطه وربما لا يوجد في رهطه الا هو كما قال لي من هو أكثر خبرة مني فيهم.

أمام هؤلاء أقف متسائلا: هل فعلا يعتقد كل فريق بأنه سيُحرر فلسطين بطريقة مختلفة عن الآخر! ثم هل يملك السلاح والمال لذلك! والسؤال الاهم من اين هذه المال والسلاح ولكن هناك سؤالاً أهم من الاهم هل يأتمر كل فريق بأوامر من يمولهم ويسلحهم!! وخلاصة القول أسأل نفسي هل هم وجدوا لتحرير فلسطين أم لإعاقة التحرير؟!
شيء آخر أحاول معرفته وهو الفرق بين الجهاد الاسلامي وحماس دينيا حتى يكونا فريقين منفصلين يتفرج احدهما على الآخر وهو يقصف من الكيان المغتصب.

أما فتح وما أدراك ما فتح يوم كانت عاصفتها تهز الكيان  وتمنع ما يسمى تطبيعا من فوق او تحت الطاولة للأسف أُسكتت العاصفة وذهبت فتح الى مفاوضات استغلها الكيان ذرا في العيون  ليتمدد ويُنكل ويُهوّد ما بقي من فلسطين،  والمفاوض الفلسطيني يقف مستجديا من الكيان ان يعطيه شيئا  وسيأتي اليوم ان يُطرح على المفاوض الفلسطيني تفاوضا على وجوده ثم الأنكى والأمر التنسيق الأمني الذي لم اسمع عنه في التاريخ ان ينسق شعب مع عدوه امنيا؛ التنسيق على ماذا، على سرقة الارض وطرد سكانها وتهويدها أم سرقة المياه والزرع والأموال ام هذا التنسيق لحماية الكيان من المكافحين المجاهدين 

وتسليمهم اليه ليفعل ما يشاء بهم وأخيرا ما يُؤلمني منذ زمن المقولة منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني فارتاح المتخاذلون وفرح المتآمرون فالقضية بنظري ليست فلسطينية بل عربية بامتياز وما فلسطين الا المقدمة  والدور قادم على الدول العربية فليتحملوا واجباتهم ولا ادري الى متى سيصمد الفلسطينيون في منع الصهيونية  وهذا الكيان من ابتلاع الدول العربية واحدة تلو الاخرى.
صورة قاتمة سوداء رسمتها في هذا المقال  وادعو الله ان يبدل  الحال بأحسن حال.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات