loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«أول الغيث» كشف هشاشة الاستعداد لموسم الأمطار


مشهد يتكرر في كل موسم للامطار، غرق للشوارع ومداهمة للمنازل وتعريض ارواح بشر للخطر، يصاحبه تصريحات الاجهزة المعنية باستكمال استعداداتها لموسم الامطار ليأتي الموسم ويكشف هشاشة الاستعداد والوعود بالجاهزية.
فقد شهدت البلاد اول من امس الجمعة أمطارا غزيرة بلغت أعلى كمياتها 25 مليمترا بمحطة الرابية التابعة لادارة الارصاد الجوية وكانت الامطار الرعدية مصحوبة بنشاط في الرياح بلغت هباتها أكثر من 60 كيلومترا في الساعة.
وزيرة الأشغال العامة وزيرة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتورة أماني بوقماز عقدت اجتماعا مع قيادات وزارة الأشغال في غرفة العمليات لمتابعة تداعيات الأمطار والوقوف على جهوزية فرق الطوارئ في التعامل مع البلاغات الواردة إليها.
فيما خاطبت القياديين قائلة: «ان ارواح البشر اهم ما يمكن ان نحافظ عليه وغرق السيارات بهذه الصورة امر غير مقبول ولايمكن ان نقبل به، لافتة الى وجود مشكلة ويجب ان نعي جميعا وجود تلك المشكلة والتي ترتكز على عدم وجود عقود حالية الى جانب ضعف الخطة المتبعة الا ان المصيبة هو رد الفعل البطيء خاصة وانني انتظرت لاكثر من ساعة لوصول فريق يساعد في فتح طريق اغلق بالكامل وهذا يؤكد رد الفعل البطيء الذي يسهم بهذه المعضلة في كل موسم امطار».
و«اضافت نحن اليوم ننتظر منكم تحديد الخلل، خاصة وانني اجتمعت معكم قبل فترة واكدتم لي ان الامور على خير ما يرام وانكم مستعدون للموسم واوضحت لكم انني بانتظار تقاريركم بالاحتياجات سواء من الاليات او اي نواقص».
وقامت وزارة الأشغال العامة بجهود كبيرة من خلال فرق الصيانة المستمرة في تنظيف شبكات الأمطار وسحب المياه من مواقع تجمعها، حيث فعلت خطة الطوارئ بتعليمات مشددة من وزيرة الاشغال التي تتابع الاعمال شخصيا لفرق الطوارئ المنتشرة في الأماكن الحرجة وكل الطرقات بكامل معداتهم ما ادى الى فتح الانفاق التي تم اغلاقها من قبل الادارة العامة للمرور احترازيا، وتعاملت فرق الطوارئ مع بعض تجمعات المياه في مختلف المناطق، حيث نجحت في سحب المياه المتجمعة من دوار الجهراء واعادة فتحه امام قائدي المركبات.
وكانت الوزارة والهيئة قد تمكنا خلال الفترة الفائتة من تنظيف «الجاليات» وخطوط شبكة تصريف مياه الأمطار عن طريق عقود الصيانة لديهما، استعدادا لموسم الأمطار، طالما أن كميات الأمطار ستكون بحدود المعدلات العادية فإن شبكة تصريف مياه الأمطار يمكنها استيعابها، بعد أن ناقشت الوزارة خلال اجتماعات لجنة تداعيات الأمطار الخطط الموضوعة للتعامل مع موسم الأمطار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات