loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الوطن ثم الوطن ثم المواطن


مثلما وافقت الحكومة على تبديل لوحات أرقام السيارات لأكثر من مرة ومثلما وافقت على تبديل الجواز وكذلك البطاقة المدنية ورخصة السوق؛ لأهمية تلك الوثائق والبطاقات الرسمية لحفظها من التلف وحمايتها من التزوير عليها أن تحمي أرضها وشعبها وأجيالها القادمة بإسقاط الجنسية الكويتية عن حامليها وإعادة منحها عن طريق نظام البصمة وهو تفكير بصوت عالٍ والقصد من الطلب كالمعنى بقلب الشاعر.
وعند صعوبة تنفيذ ذلك عليها بتغيير شكل الجنسية ولونها كما حصل بالجواز الكويتي وإعادتها بإجراء يحفظ للكويتيين أرضهم، ومثلما تخشى الحكومة الكويتية تزوير الجواز من الطامعين به عليها أن تحمي الجنسية الكويتية من حامليها بالتزوير.
والموضوع ليس سهلاً لتتمادى الحكومة بالسكوت عنه دون حل جذري.
***
من الملاحظات التي نكتشفها يوماً بعد يوم على نوابنا الأفاضل يظهر لنا بأن البعض منهم كما لو كان معاقاً فكرياً وثقافياً وعلمياً بسبب بعض الاقتراحات التي نستبعد أن تأتي من طالب بالمرحلة الابتدائية لنؤكد ما كتبناه بالمقال السابق بأن الاختيار لم يكن موفقاً لذلك ندعو الله بأن يحفظ ويحمي الكويت ويحمي ويحفظ شعبها وقيادتها من الاقتراحات التي تضر الكويت ولا تنفعها.
***
من الطبيعي أن يحتفظ الإنسان برأيه ويحميه كما له الحق بالكتابة والمطالبة فيما يعتقده ويؤمن به، وكذلك لغيره الحق أيضاً فيما يقوله ويطالب به من وجهة النظر الأخرى والفارق الكبير بين الاثنين كالفرق بين السماء والأرض لأن أحدهما يحمي الديرة والثاني يحاول سرقتها.
***
واجب وبلا منة على كل كويتي وكل صحيفة كويتية وقناة خاصة الدفاع عن الوطن وعن مؤسساته عندما يتعرض لهجوم خارجي أو داخلي من غرباء؛ ليكون الجميع في خندق واحد للتصدي والمواجهة لنترجم مقولة (انا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب). فنحن أخوة وأبناء وطن واحد ومهما نختلف فهو شأننا الداخلي وقادرون على حله بإذنه تعالى.
***
على الإدارات المختصة بالأجهزة الحكومية إشغال طاقم موظفيها لمعرفة أصول كل من يدعي أنه بدون وهو كاذب لكشف أصوله الحقيقية ومساعدة الجهاز المركزي وتزويده بالمعلومات الغائبة عنه إن وجدت؛ لأن الشعور بزيادة أعداد من سيخفي مستنداته الأصلية وارد للحصول على البطاقة بالتزوير التي ستكفل له حقوقه المدنية ليصبح أحد أبناء هذا الوطن (لا سمح الله) لنستنتج بأن التزوير هو العلامة المميزة للنجاح بالكويت فقط.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات