loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

دار عجبة استضاف اللقاء السنوي لجائزة الشيخ سالم العلي

عايدة السالم: معرض جائزة المعلوماتية وثَّق تاريخاً من العطاء


بحضور الشيخة عايدة سالم العلي رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية استقبل دار عجبة العامر اللقاء السنوي لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في دورتها الواحدة والعشرين.
وجاء اللقاء لتبادل الأفكار في المجال الرقمي وتطوير الأعمال في مسارات التحولات الرقمية من خلال اطلاع الزوار على منجزات الجائزة التي تضمنها المعرض الذي كشف عن غزارة إنجازات الجائزة ونوعيتها وأهميتها على المستويين الوطني والدولي، واحتوى على عدة أركان تميز كل منها بالصور والعروض المرئية التي استحضرت أسماء الحائزين على وسام المعلوماتية والفائزين بجائزة المعلوماتية ومنصة الجائزة والركن الخاص بالمتطوعين، وكذلك الركن التفاعلي الذي أثار أذهان الزوار باختبار معلوماتهم الرقمية وثقافتهم المعلوماتية.
وقد حظي اللقاء والمعرض الذي احتضنه بزيارة كبار الشخصيات من الوزراء والسفراء والمبتكرين الرقميين والمتطوعين وكثير من المختصين والمهتمين بالتقنية والتحولات الرقمية والفائزين بجائزة المعلوماتية في دورتها الواحدة والعشرين، وفي مقدمتهم ضيف الشرف وزير الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة.
ركن الوسام
وأفادت عايدة سالم العلي بأن دار عجبة ازدان باستضافة نخبة متميزة من المسؤولين في الدولة والمجتمع كما تألق بمعرض الجائزة في عامها الواحد والعشرين وبزواره وازداد توهجاً بتكريم المتطوعين في فعاليات الجائزة ونشاطاتها.
وأضافت أن اللقاء كوَّن مناخاً واسعاً للحوارات التي دارت حول معرض الجائزة الذي يوثق تاريخاً من العطاء، وسجلا من الإنجاز، وفصلاً من مسيرة الجائزة، وتميز بالحيوية والتفاعلية والصور المرئية والعروض المتحركة التي تستحضر إنجازات الحائز على وسام المعلوماتية والفائزين بجائزة المعلوماتية في الدورة الواحدة والعشرين 2021.
وبينت أن هذا المعرض احتوى ركن وسام المعلوماتية الذي تصدر استقبال الزوار مقدماً لهم معلومات ثرية عن أسماء الحائزين على هذا الوسام منذ عام (2007) حتى عام (2021) بطريقة مشوقة ومثيرة للانتباه مع التفصيل بمعلومات وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الشقيقة التي حازت الوسام في عام (2021)، ويقف الزائر مبهورا أمام تلك القامات العالمية التي اقتنصت هذا الوسام بسبب الأعمال التنموية الرقمية التي تميزت بها وأثرت المعلوماتية بما يساعد على تقدم البشرية وارتقائها الإنساني.
ويجاور ركن الوسام ركن آخر لا يقل أهمية عن الأول، إنه ركن جائزة المعلوماتية التي بلغت من العمر واحدا وعشرين عاما وهو عمر جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية التي ارتادت طريق الرقمية منذ بزوغ شمس القرن الواحد والعشرين مستشرفة آفاق المستقبل التي جاءت مؤكدة عمق الإستراتيجية التي انطلقت منها الجائزة والمتمحورة حول دور تكنولوجيا المعلومات في بناء الأفراد والمجتمعات.
وكشف هذا الركن عن إنجازات الفائزين بهذه الجائزة السنوية التي امتدت إلى ساحات واسعة من الجغرافيا العربية. وتألقت أسماؤهم في ذاكرة الجائزة كمبدعين في التنمية التقنية والصناعة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
عروض مرئية
وقد أبرزت العروض المرئية والصور المقترنة بالتوصيفات الدقيقة أعمال الفائزين بجائزة المعلوماتية في الدورة (2021) تلك الأعمال التي أهلتهم لهذا الفوز المشرف الذي يضيف أسماءهم إلى صحيفة المتميزين في سجل الابتكارات الرقمية واستخدام التطبيقات الذكية ونتائج الذكاء الاصطناعي.
وإذا ما انتقل الزائر إلى منصة مسيرة الجائزة وقف أمام صورة حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد – حفظه الله ورعاه- وأهم المسؤوليات التي نهض بها قبل أن يتولى مسند الإمارة بتاريخ 30 سبتمبر 2020 وصورة صاحب السمو الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه - الذي تفضل برعاية الجائزة على مدى أربعة عشر عاما، وأبرز المسؤوليات التي حمل أعباءها، ويأتي بعد ذلك الملتقيات العالمية التي عقدتها الجائزة برعاية سموه - تغمده الله بواسع رحمته - بعناوين مختلفة من مثل: الرقمنة والتغيير الاقتصادي 2018 والتحول الرقمي إلى اقتصاد المعرفة 2016 ومقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي 2015، وشارك فيها خبرات تقنية وكفاءات رقمية من أنحاء عالمية مختلفة من كبار المسؤولين التقنيين والعلماء والمخترعين والمبادرين، وحضرها نخب عالمية متنوعة، مما كان له تأثير واضح في تكوين مجتمع رقمي متميز متطلع إلى الأفضل دائما.
وإلى جانب ذلك برز جناح الجائزة في معرض الكويت الدولي للكتاب في سنوات عدة بعناوين مختلفة من مثل: التحولات التقنية في التعليم 2019، والذكاء الاصطناعي والروبوت 2018، والثقافة والتقنيات الحديثة 2017، وما قدمت كل مشاركة من محاضرات وتقنيات وأجهزة تفاعلية جذبت الزوار آنذاك للنهل من تلك المعلومات التي تضمنتها تلك الأجهزة.
أما الركن التفاعلي فيجد فيه الزائر المتعة والفائدة، إذ إن الأسئلة التي تطرحها الأجهزة تثير الذهن وتحرك الفكر وتقدم إضافات قيمة للزائر تتعلق بالمعلوماتية وتقنياتها المختلفة.
ومما لفت أنظار الزائرين صور المتطوعين في أعمال الجائزة من أعضاء اللجنة المنظمة العليا وفريق العلاقات العامة وفريق تقنية المعلومات، ممن كان لهم دور مهم في تحقيق النجاحات التي عرفت بها جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية على جميع الأصعدة المحلية والعربية والدولية.
وأفادت السالم أن الحوارات التي رافقت زيارة الضيوف لأركان المعرض أثمرت عن أفكار مبتكرة تحفز على كثير من الإنجازات والأعمال التقنية التي تسهم في التنمية الرقمية للأفراد والمجتمعات.
ومن الجدير بالذكر أن الجائزة خصت المتطوعين بركن خاص من هذا المعرض وميزتهم بتكريم خاص يتناسب مع مجهوداتهم المبذولة مع مراعاة عدد سنوات تطوع كل منهم، إذ نال أعضاء اللجنة المنظمة العليا وأعضاء مجلس تحكيم جائزة المعلوماتية وأعضاء لجنة التأهيل شهادات تقدير لجهودهم المثمرة، وتثمينا لما بذلوا من وقت وفكر، كما نال المتطوعون منهم لمدة خمسة عشر عاما قلادة العمل التطوعي الذهبية، والمتطوعون لمدة تسعة أعوام الميدالية الذهبية، والمتطوعون لمدة ستة أعوام الميدالية الفضية، والمتطوعون لمدة ثلاثة أعوام الميدالية البرونزية.
وأضافت أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تعد رائدة في مجال الرقمية والمعلوماتية على المستوى الوطني والدولي، وأثبتت نجاحاتها وتميزها عبر أعمالها ونشاطاتها المتميزة التي ملأت الآفاق المحلية والإقليمية والعالمية، وتفوقت في تكوين بيئة رقمية عربية متطورة في هذه المجتمعات، وذلك بالاعتماد على جهود المتطوعين من أبناء الكويت والوطن العربي، وبخاصة أولئك الذين يعدون نخبا متفردة في المجال المعلوماتي والذكاء الاصطناعي، ولاشك أن هذا يعطيهم وساما مستحقا من الشكر والامتنان والاحترام والتقدير.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات