loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

شركة مساهمة لإدارة «المراكز الترفيهية»


يعقد مجلس الأمة جلسة بعد غد، أدرج على جدول اعمالها الاستجواب المقدم من النائب حمدان العازمي الى وزير الاشغال أماني بو قماز، وسيواصل المجلس النظر في الخطاب الأميري، بالاضافة الى اعتماد تقارير الحساب الختامي لعدد من الجهات الحكومية.
وأدرج على الجدول طلبان لتشكيل لجنتي تحقيق بشأن «القسائم الصناعية» و«عدم الاكتفاء الغذائي»، بالاضافة الى طلب ثالث لتشكيل لجنة مؤقتة تعنى بشؤون المتقاعدين.
من جانب آخر، احيل الى اللجنة التشريعية اقتراح بقانون لتأسيس شركة مساهمة لانشاء وادارة المراكز الترفيهية والسياحية وهو مقدم من النواب محمد الحويلة ومبارك الطشة ومحمد المهان وحمد العبيد وفارس العتيبي.
واكد النواب في المذكرة الايضاحية ان تأسيس الشركة يشجع على تطوير القدرات والامكانات في ظل اجواء من المنافسة، لافتين الى ان الدول باتت تتسابق فيما بينها على فرص الجذب السياحي عبر التوسع بانشاء المرافق السياحية والترفيهية، وان دولا خليجية نجحت في التحول الى وجهات مهمة على خارطة السياحة الاقليمية والعالمية، مشيرين الى ان تأسيسها من شأنه توفير الآلاف من فرص العمل وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلى.
من جانب اخر، وافقت اللجنة التشريعية على اقتراح بقانون لتعديل قانون المطبوعات والنشر من شأنه ان يمنح الشخصيات الطبيعية والاعتبارية منفردين او مجتمعين رخص اصدار الصحف اليومية السياسية، وتحديد مفهوم مخالفة الاداب العامة بالتحريض على ارتكاب افعال الفجور والرذيلة، وخفض غرامة بعض المخالفات المتعلقة باصدار الصحيفة الى ما بين 300 الى 500 دينار بدلا من 500 الى الف دينار، كما قيدت سلطة الوزير في حظر الاعلانات التجارية تجنبا لاخضاع القرارات للذائقة الخاصة بالوزير.
وقال مقدمو الاقتراح وهم النواب عبدالله المضف ومهند الساير وحسن جوهر ومهلهل المضف وعالية الخالد انه جاء لمواكبة التطور الديموقراطي نحو فتح افاق جديدة للحرية خصوصا مع تزايد وسائل الاعلام التي يعبر من خلالها الافراد والجماعات عن آرائهم لا سيما السياسية، وتيسير اجراءات استصدار تراخيص الصحف والمجلات في ظل امكانية الفرد انشاء صحيفته الشخصية في فضاء الانترنت دون عناء او جهد يذكر بفضل التطور التكنولوجي والرقمي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات