loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

الكويت.. الإشكالات والحل وكأس الخليج!


في الشق السياسي واضح أن اللعبة السياسية بالطريقة التي تمارس بالكويت، بها إشكالات مفصلية ولن تحل الانسدادات والأزمات عبر إبقاء نفس قواعد اللعبة والاكتفاء بإبطال المباريات أو تغيير اللاعبين فقد جرب ذلك المسار طوال ما يقارب من نصف قرن ولم يؤد إلا لتكرار المشكلات مع بقاء مركب الوطن ساكناً في مكانه، قد يكون الحل يكمن في تغيير قواعد اللعبة وإنشاء مجلسين للتشريع كالحال في الأغلبية المطلقة من الديموقراطيات الأخرى بحيث يصبح التباين أو الخلاف هو بين مجلس «أعيان» ومجلس «نواب» وليس بين المجلس والنظام أو المجلس والحكومة.
***
أما في الشق الاقتصادي الأهم كثيراً من الشق السياسي فقد يكمن الحل في فتح البلاد للسياحة والاستثمار والاستعاضة بمداخيل تلك الثروة المتجددة عن ثروة النفط الناضبة وإيقاف نزيف الأموال والشركات والعقول الكويتية المتجهة للخارج وهذا ما يقوم به الأشقاء بالدول الخليجية الخمس، وفي فتح البلاد ودخول السائحين والمستثمرين زيادة لمداخيل شركات الطيران والسفريات والفنادق والمطاعم والمقاهي والمحال والأسواق ومن ثم نبتعد عن اعتماد جميع تلك القطاعات على أموال الحكومة التي يتنافس الجميع على هدرها كحال مكافآت الصفوف الأمامية وشراء الإجازات والرواتب الاستثنائية وإسقاط القروض وزيادة الرواتب... إلخ توازياً مع خنق وقتل القطاع الخاص الكويتي.
***
آخر محطة:
1- بدأ العد التنازلي لدورة الخليج في الكويت فهل ستنتهي المنشآت والطرق بالوقت؟ وهل سنحافظ على كرامة القادمين أم ستتم بهدلتهم عند المنافذ الجوية والبرية؟! وماذا عن الجمهور العراقي المضياف القادم لتشجيع فريقه هل سيرحب به أم ستوضع أمامه ألف عقبة وعقبة؟!
2- مازلت أدعو لفتح الحدود طوال العام ضمن الضوابط المعتادة لرجال الأعمال والسائحين والمتسوقين العراقيين خاصة بعد توقف أغلب الأشقاء الخليجيين عن زيارتنا كون ما لدينا لا يقارن بما لديهم.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات