loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

ريم وحليمة وفجر!


ما قامت به كوكبة من النساء هن: مراسلة جريدة «النهار» ريم التيتون والفنانة حليمة بولند والإعلامية فجر السعيد؛ لتسويق دورة كأس الخليج التي أقيمت في البصرة ومعها تسويق العراق وإظهار الوجه الجميل للشعب العراقي الأصيل، ونجاحهن بإعادة نسج وتقوية أواصر المحبة والود بين العراق الخليجي العربي وبين بقية دول الخليج هو جهد مميز تصدت له ونجحت فيه النساء الثلاث بأكثر من جهد جَمْعٍ كبيرٍ من الرجال ممن تسببت بعض اجتهاداتهم الخطأ بالإساءة إلى العلاقات بدلاً من تقويتها.
***
توجهت أنظار الساسة والمفكرين العراقيين مع بدء نشأة العراق الحديث شمالاً نحو تركيا إبان العهد الملكي وما قبله، وبعد انقلاب تموز 1958 توجهت أنظار القيادة شمالاً كذلك نحو الاتحاد السوفيتي، ومع الاطاحة بالزعيم قاسم عام 1963 توجهت أنظار قادة العراق غرباً تجاه مصر وسورية، ومع إسقاط نظام صدام الإبادي عام 2003 توجهت أنظار الساسة المفكرين شرقاً تجاه إيران، ولم ينجز العراق شيئاً من تولية الوجوه نحو تلك الجهات كون إنجازها الحضاري محدوداً جداً.
***
آخر محطة:
لماذا لا تتجه أنظار العراق هذه المرة إلى الجنوب أي إلى الدول الخليجية الست التي أصبحت القدوة في الإنجاز الحضاري الذي بات ينافس ويقارع العالم الأول في كل مجالات الحياة من تنمية وصحة وتعليم وعناية بالأماكن المقدسة ورياضة وصناعة ومحاربة للفساد وطيران ومطارات وزراعة ومراكز مالية وتجارية وسياحة وترفيه ومراكز للتراث.. إلخ، انفتاح العراق على دول الخليج لم يعد خياراً من الخيارات بل الخيار الوحيد أمامه بعد أن خذلته أطراف كثيرة بالماضي للنهوض والتقدم وإسعاد شعبه الصابر الذي لم يستفد عبر عقود طوال من ثروته الهائلة... لعل دورة الخليج بداية خير!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات