loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نحتاج إلى المترو


 ما بين استمرار مجلس 2020 ورجوعه للعمل وكأن شيئاً لم يكن وما بين دفع الشعب ثمن ما يحدث اليوم من مستقبله وحياته وجودة الخدمات التي يستحق أن يتمتع بها ويشتكي منها وكأنه يشتكي لطرشان لا لبرلمان وحكومة وجدوا من اجل خدمته، وما بين انشغال الكل في انتظار الحدث القادم زارت الكويت مجموعة من السحب بضم السين حاملة معها الخير وأمور أخرى اكتشفناها بعد رحيل.

هذا الخير الذي نزل على البلد كان سبباً مباشراً في كشف عورته لا من ناحية الاستعداد في جانب المناهيل والبنية التحتية فهو أمر تعودنا عليه ولكنه هذه المرة كشف أمراً آخر، فقد كشفت الأمطار بعد اغلاق بعض الطرق مؤقتا لغرقها بروز مشكلة الزحمة وانسداد الطرق بسيارات الناس وهو ما اضطر ديوان الخدمة بعد ذلك لاعتبار هذه الايام أيام عطلة.

هذه الزحمة وان كان سببها اغلاق بعض الطرق لكنها تبرز أيضاً حاجة البلد الملحة وبشكل مستعجل لحلول مثل مشروع المترو ومشروع تطوير منظومة النقل الجماعي من باصات وتكاسي والخ، فالبلد ممتلئة بالسيارات وكل الحلول الترقيعية لن تكون قادرة على تخفيف هذه الزحمة المزمنة في مناطق حيوية مثل العاصمة وحولي والفروانية والسالمية والفحيحيل.. والخ.

فقد حاولت الحكومة طرح حل الدوام المرن كحل جذري للمشكلة لنكتشف بعد تطبيقه أنه لم يحرك أي مياه راكدة ولم ينحن له مرض الزحمة الذي ابتلينا به وسيستمر طالما وجد هذا العدد من المركبات التي قدرتها الادارة العامة لنظم المعلومات في وزارة الداخلية بـ 2.3 مليون سيارة وهو عدد يزداد يوماً بعد يوم.

لا نملك اليوم الا أن ننتقل كما انتقلت جميع الدول المتحضرة لنظام النقل الجماعي والذي يأتي على رأسه مشروع المترو، آملين أن يتم اعتباره مشروعا وطنيا شديد الأهمية لعل الله يرحمنا ويرحم الناس من معاناتهم اليومية في الشوارع والانتظار. تفاءلوا.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات