loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

شهر رمضان والتداعيات المحلية!


هلَّ علينا شهر الخير والمغفرة، ولمَ لا وهو الشهر الذي فيه خير الليالي وهي ليلة القدر، والتي قال عنها ربنا في محكم كتابة في سورة القدر إنا انزلناه في ليلة القدر، وما ادراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر، ودليل على عظم هذا الشهر وهذه الليلة بأن ربنا عز وجل خصها بسورة باسمها، وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم  من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، لذا يجب على المسلم ألا يفرط بأي يوم من أيام هذا الشهر سواء بالصلاة أو الدعاء أو عمل الخير أو صلة الرحم، كما على المسلم ألا يلهو في مغريات الدنيا.

ولكن الملاحظ بأن التداعيات المحلية لاتزال تؤثر في البعض، كأننا لا نعيش أجواء روحانية، نجد الأغلب بالسوشيال ميديا تلهيه الصراعات حتى وصل البعض في هذه الصراعات إلى الفجور بالخصومة والتعليقات التي لاتليق بالانسان السوي، كأن الشخص لا يتابعه أو يقرأ التعليق الذي يكتبه أحد غيره أو بعمر المراهقة، بالمقابل يفترض من البعض أن يحسن أخلاقه في هذا الشهر الكريم، لا أن يستمر في نفس الأخلاق السيئة التي يكتبها أو يقولها، ولا أن يكون همه مفاتن الدنيا لأنها زائلة وما عند الله أفضل.

ختاماً نحن ومن ورائنا أجيال تتعلم من تصرفاتنا وحديثنا، لزاماً علينا أن نربي جيلاً يحترم الذي أمامه ويقدر الأجواء الروحانية. 

                                  * * *

إصلاح الأبناء يكون عبر التعليم والنصح والتوجيه  والتأديب والوعظ والتحذير، لا عبر التشجيع على الخطأ أو الذم والقذف أو التقليل من الغير، والله من وراء المقصد


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات