loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

العجمي لــ «النهار»: 410 براميل يومياً إنتاج المرحلة الثانية من مصفاة الزور


الطاقة الإنتاجية لمصفاة الزور تقدر بـ615 ألف برميل يومياً، وتلك الكميات مقسمة بالتساوي على 3 مصاف صغيرة، وكل مصفاة تنتج كميات تقدر بـ205 آلاف برميل يومياً، بهذه الكلمات بدأ مدير مجموعة العمليات في مصفاة الزور في الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة محمد العجمي، حديثه لـ النهار، مضيفا أن طاقة المصفاة أنه مع تشغيل المرحلة الثانية للمصفاة، ترتفع القدرة الإنتاجية للمصفاة حاليا إلى 410 براميل يومياً، وهو ما يمثل أكثر من 65% من القدرة الإنتاجية الكاملة للمصفاة. العجمي الذي يحمل في سيرته الذاتية العديد من الخبرات التراكمية في قطاع التكرير توقع البدء في المصفاة الصغرى الثالثة في الربع الأول من السنة المالية القادمة 2023/ 2024 ،موضحاً ان هنالك آلية لتنسيق العمل بين المرحلتين الأولى والثانية من المصفاة فيما يخص إمداد السوق المحلي بالطاقة إلى جانب التصدير للخارج حيث لعبت المرحلة الأولى الدورين في آن واحد، بامداد وزارة الكهرباء والماء بالمنتجات المطلوبة للتشغيل، وما تبقى للتصديره للخارج. العجمي تحدث بكافة التفاصيل ولم يبخل بمعلومة عن المصفاة ومراحل تشغيها، موضحا أن البترولية المتكاملة تمتلك خطوط أنابيب للعديد من المناطق يتم تصدير المنتجات من خلالها، فهناك خط أنابيب إلى الأحمدي لتغطية احتياجات وزارة الكهرباء والماء وفي ما يلي تفاصيل الحوار: 

 تتواصل الإنجازات تباعاً في البترولية المتكاملة حدثنا عن الإنجاز الأخير الخاص بتشغيل المرحلة الثانية من مصفاة الزور؟

 تشغيل المرحلة الثانية لمصفاة الزور يعتبر بكل تأكيد إنجازاً جديداً في تاريخ الشركة والكويت، ويؤكد الإرادة القوية لدى البترولية المتكاملة للمضي قدماً لإنجاز تشغيل مشروع مصفاة الزور بالكامل وفقاً للجدول الزمني المحدد.

ولا يخفى على أحد مدى أهمية ذلك المشروع بالنسبة للكويت، حيث يصنف ضمن أهم المشاريع الإستراتيجية الاقتصادية في خطة أعمال مؤسسة البترول الكويتية.

ومع إطلاق المرحلة الثانية من المصفاة يتبقى مرحلة واحدة أخيرة وهي المرحلة الثالثة لنصل إلى التشغيل الكامل للمصفاة، ويتحقق على أرض الواقع الحلم الذي طال انتظاره.

 مرت المرحلة الأولى من المصفاة بمرحلة تشغيل تجريبي قبل أن تتحول إلى التشغيل التجاري، فماذا عن المرحلة الثانية؟

 المرحلة الأولى من المصفاة كان تشغيلها في البداية تجريبي حتى نتأكد من مدى جودة المنتجات، هذا إلى جانب قيامها في البداية على أساس تغذية السوق الداخلي من خلال مساندة محطات توليد الطاقة التابعة لوزارة الكهرباء والماء عبر تزويدها بإمدادات ثابتة ومستقرة ومأمونة بيئياً، وبعد التأكد من مدى جودة المنتجات ومطابقتها للمواصفات العالمية المطلوبة، جاءت خطوة التصدير والتشغيل التجاري، لهذا استغرق الأمر بعض الوقت في المرحلة الأولى للمصفاة ما بين التشغيل التجريبي والتشغيل التجاري، ولكن الأمر يختلف تماماً في المرحلة الثانية، فنحن أصبحنا على دراية تامة بمواصفات السوق العالمي ومتطلباته المختلفة، وعلى دراية أيضاً بكيفية توفير منتجات نفطية مطابقة لتلك المواصفات، لذلك لم يكن هناك حاجة لخوض نفس خطوات المرحلة الأولى، وهذا بالتأكيد سينطبق على المرحلة الثالثة عند تشغيلها قريباً بإذن الله.

 هل هناك أي اختلاف بين منتجات المصفتين الأولى والثانية؟

 لا، جميع المصافي الصغرى الثلاث تنتج نفس المنتجات بنفس الجودة حيث انها متماثلة.

 كم تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة بعد تشغيل المرحلة الثانية؟

 الطاقة الإنتاجية لمصفاة الزور ككل تقدر بـ615 ألف برميل يومياً، تلك الطاقة الإنتاجية مقسمة بالتساوي على 3 مصاف صغيرة، كل مصفاة تمتلك قوة إنتاجية تقدر بـ205 آلاف برميل يومياً، ونحن اليوم مع تشغيل المرحلة الثانية للمصفاة، ترتفع قدرتنا الإنتاجية في المصفاة إلى 410 براميل يومياً، وهذا بالتأكيد يمثل أكثر من 65% من القدرة الإنتاجية الكاملة للمصفاة.

 كيف يكون تنسيق آلية العمل بين المرحلتين الأولى والثانية من المصفاة في ما يخص إمداد السوق المحلي بالطاقة إلى جانب التصدير للخارج؟

 المرحلة الأولى من المصفاة كانت تلعب الدورين في آن واحد، حيث قامت بإمداد وزارة الكهرباء والماء بالمنتجات المطلوبة للتشغيل، وما تبقى بعد ذلك من طاقة إنتاجية تم تصديره للخارج، ومع تشغيل المرحلة الثانية للمصفاة، ستقوم كذلك بنفس الأدوار على أن يتم تقسيم الكميات على المصفاتين، في ما يخص تغذية السوق المحلي أو التصدير الخارجي.

 هل لنا أن نعرف تفصيلياً عن طبيعة توجيه الكميات اليومية المنتجة حالياً ما بين السوق المحلي والتصدير الخارجي؟

 في البداية أود أن أوضح نقطة مهمة فيما يخص هذا السؤال، وهي أن الكميات المطلوبة داخلياً من المنتجات النفطية تختلف بكل تأكيد ما بين فصل الصيف وفصل الشتاء، فنرى أن وزارة الكهرباء والماء تحتاج إلى كميات أكبر في فصل الصيف، بينما نجدها في فصل الشتاء تحتاج إلى كميات أقل، ونحن حالياً بصدد التأكد من الأرقام خلال العام الأول للتشغيل، ومراقبة احتياجات وزارة الكهرباء والماء وفقاً لتغير الفصول ودرجات الحرارة في البلاد، حتى تكون لدينا معلومات دقيقة عن المراحل المختلفة طوال العام والكميات المطلوبة تحديداً في كل فترة.

ومع علمنا بالقوة الإنتاجية لكل مرحلة من مراحل المصفاة الثلاثة والتي تقدر بحوالي 205 آلاف برميل يومياً بطاقة إنتاجية كاملة للمصفاة تقدر بـ615، يمكننا تحديد حجم الكميات التي من الممكن توفيرها للتصدير الخارجي، فمع وصول الطاقة الإنتاجية حالياً بعد تشغيل المصفاة الثانية إلى 410 براميل يومياً، ومع الوضع في الاعتبار اقترابنا من فصل الصيف، يمكننا أن نقدر احتياجات السوق المحلي على أن تكون الكمية الباقية متاحة للتصدير الخارجي.

وكما سبق وأن أوضحت أن تقسيم العمل ما بين المرحلتين يكون بالتساوي إلى حد كبير فيما يخص الإمدادات الداخلية وكذلك التصدير الخارجي.

 حدثنا عن طريقة تغذية السوق الداخلي بالمنتجات، وما السبل المتبعة لتوصيلها؟

 تمتلك البترولية المتكاملة خطوط أنابيب للعديد من المناطق يتم تصدير المنتجات من خلالها، فهناك خط أنابيب إلى الأحمدي لتغطية احتياجات وزارة الكهرباء والماء، هذا الخط يغذي الدوحة الشرقية والغربية في أقصى شمال الكويت، وخط ثاني يغطي محطات الزور، لذلك نجد عندنا مرونة كبيرة في تغذية جنوبي الكويت وشمالي الكويت، وبالطبع كل المنتجات الموجهة إلى وزارة الكهرباء والماء بمواصفات عالية وصديقة للبيئة تسهم في تخفيف التلوث البيئي بصورة كبيرة.

 في ما يخص الشحنات التجارية هل هناك آلية محددة لتنظيم العمل بين المصفتين الأولى والثانية؟

 لا آلية محددة لتنظيم العمل، فالمصافي الثلاث الصغرى تنتج النافثا والكيروسين وزيت الوقود منخفض الكبريت وديزل منخفض الكبريت للغاية الترا وتخزن في خزانات مشتركة، حيث يتم التواصل بين مؤسسة البترول الكويتية ومجموعة الخدمات الفنية في كيبك لمناقشة وتحديد كمية المنتجات المتوفرة في الخزانات وعدد الشحنات التجارية الواجب تحميلها واطلاعنا على النتائج لنقوم بمباشرة ما يلزم في التشغيل.

 ما الأسواق التي نتعامل معها حاليا وما الأسواق المستهدفة؟

 لدينا جذور قوية في الوقت الحالي بالسوق الآسيوي، ونتطلع بقوة للحصول على تفاهمات واتفاقيات في الأسواق العالمية وخاصة الأوروبي في الوقت الحالي.

 التقارير العالمية تتحدث عن النقلة النوعية الكبيرة المتوقعة للمنتجات النفطية خلال الفترة القادمة، حدثنا عن ذلك؟

 نعم هذا صحيح، فالأحداث والأوضاع العالمية الحالية تتطلب كميات كبيرة من المنتجات النفطية بجودة عالية، وعلى اثر ذلك فإن مصفاة الزور من أكبر المصافي على مستوى العالم ومنتجاتها متميزة بجودتها والتي تتوافق بامتياز مع المواصفات والمقاييس العالمية.

ومن زاوية أخرى، فالقدرة الإنتاجية لمصفاة الزور ارتفعت حالياً بعد تشغيل المرحلة الثانية، ومع الوصول إلى القوى التكريرية الكاملة بتشغيل المصفاة الصغرى الثالثة نصل إلى القدرة الانتاجية كما هو مصمم لها.

ونحن في البترولية المتكاملة نمتلك المرونة الكاملة لإنتاج جميع الأنواع المطلوبة من المنتجات بجميع المواصفات القياسية العالمية.

 إلى أي مدى يسهم المشروع في دعم ملف العمالة الوطنية؟

 حجم العمالة الوطنية في عمليات مصفاة الزور يقارب 518 عاملاً، حيث تكونت وتشكلت من مصادر عدة وهي:

شركة البترول الوطنية – مصفاة الشعيبة بعد غلقها عدد 220.

الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حديثي التخرج عدد 268.

مهندسين حديثي التخرج عدد 30.

 يقال إن مشروع مصفاة الزور صديق للبيئة، كيف لمشروع نفطي أن يكون صديقاً للبيئة؟

 تم تصميم وبناء المصفاة بأحدث التقنيات والمواصفات بالتوافق مع معايير ومواصفات الهيئة العامة للبيئة، وأود انتهاز هذه الفرصة لذكر بعض منها:

صفر مخلفات مائية: تتم معالجة مياه الصرف الصحي من المصفاة في وحدة خاصة بحيث يتم انتاج مياه ذات جودة عالية ليعاد استخدامها.

شعلات أرضية مزودة بمحارق عالية الكفاءة بلا أدخنة وقليلة الضوضاء.

انبعاثات منخفضة من SOx & NOx نتيجة الكفاءة العالية للمحارق.

وحدات استخلاص الكبريت بنسبة 99.5% عالية الكفاءة.

 وما التوقيت المتوقع لتشغيل المصفاة بالكامل؟

 من المتوقع البدء في المصفاة الصغرى الثالثة في الربع الأول من السنة المالية القادمة 2023/ 2024 على أن يكون التشغيل الكلي في الأشهر اللاحقة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات