loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

أمنيتان من القمة لم تتحققا


تمنيت بالحقيقة من القمة العربية أشياء كثيرة بالإضافة الى لململة اللحمة العربية نوعا ما، واريد ان اختصرها بأمنيتين اثنتين:
أولاهما.. محكمة عربية؛
لقد اقترح صاحب السمو -طيب الله ثراه- الشيخ جابر الاحمد يوما في احد المؤتمرات الاسلامية تأليف محكمة اسلامية، ولكن هذا الاقتراح العظيم للأسف لم ير النور، ومن بطن هذا الاقتراح لماذا لا تولد محكمة عربية تفصل في النزاعات العربية التي استشرت واكلت الاخضر واليابس وسمحت للغرباء بالتدخل في الشؤون العربية ليزداد الانشقاق انشقاقا والنزاع حروبا ونهب الثروات، فلو انبثق من القمة نواة لمحكمة عربية تفصل في النزاعات لوفر العرب الكثير من التعب والانفس والاموال ولتكن هذه المحكمة تحت مظلة الجامعة العربية ولكنها مستقلة وأعضاءها لهم الحصانة الكاملة، وفي البداية سيان إن كانت قرارتها ملزمة او غير ملزمة ويكفي ان يُعرف من المذنب ومن البريء حتى تأخذ الحكومات والشعوب العربية منه الموقف المناسب .
والأخرى، السوق العربية المشتركة.
يجب ان يكون الهم الاول لهذه السوق هو الاقتصاد بعيدا عن السياسة مهما حدث فيها من اختلاف، فالعالم العربي يمتلك من القدرات ما لا يملكه كيان آخر، ومن أُسس هذه السوق ان تُستثمر الاموال العربية داخل الوطن العربي حتى تعيش الدول العربية فقيرها وغنيها برفاهية وعزة وكرامة مؤثرة في دول العالم وليس بالعكس كما هو حاصل اليوم كما سيكون من خلال هذه السوق بناء الطرق البرية والبحرية والجوية والسكك الحديدية وتنظيم العمالة بينها.
أخيرا السؤال الساذج الذي اطرحه على نفسي : ماذا يعيق الجامعة العربية ودولها عن تحقيق ذلك ؟؟!!
اللهم أعد لهذه الأمة تآلفها وعزتها ووحدتها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات