loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

العيبان: نتطلع لجلب الاستثمار الصيني إلى الكويت


قال وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب محمد العيبان: إن زيارة سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد المرتقبة لجمهورية الصين ستشهد توقيع حزمة من الاتفاقيات المهمة، المتعلقة بالبنية التحتية والصناعات وإنشاء المدن الإسكانية والصناعية.
وأضاف العيبان في تصريح على هامش مشاركته في حفل السفارة الصينية في الكويت بمناسبة الذكرى الـ74 لتأسيس الجمهورية مساء اول من امس  - أن زيارة سمو ولي العهد والوفد المرافق له في الأيام القادمة لبكين تعكس مدى التعاون الكويتي - الصيني في المستقبل، مشيرا إلى أن تلك الزيارات عالية المستوى وما هي إلا مقدمة لتعاون مثمر في قادم الأيام.
وحول حجم الاستثمار الكويتي في الصين.. أفاد الوزير العيبان «أن من يملك تلك الأرقام هي هيئة الاستثمار، ولكننا نتطلع لجلب الاستثمار الصيني أيضا إلى الكويت». واشار الى ان الكويت اول دولة خليجية توقع اتفاقيات مع الصين منذ الخمسينيات من القرن الماضي. ‏‎واكد ان الرئيس الصيني يعتبر صديقاً شخصياً لسمو ولي العهد ولدولة الكويت، حيث انه قام بدعوة سمو ولي العهد شخصياً لحضور حفل افتتاح الالعاب الأولمبية، وهو ما يعبر عن عمق العلاقات الكويتية - الصينية. ‏‎وأوضح ان هناك العديد من الاتفاقيات سيتم توقيعها مع الجانب الصيني على أرفع مستوى، حيث سيشمل الوفد المرافق لسمو ولي العهد كلاً من وزير الكهرباء وزير العدل وزير الاسكان ‏‎وقال نتطلع للاستثمار الصيني لدينا سواء على مستوى البنية التحتية او مولدات الطاقة او الصناعات الكويتية المحلية. ومن جانبه، قال سفير الصين لدى الكويت تشانغ جيانوي - في كلمته خلال الحفل - إن العلاقات الصينية - الكويتية نموذج يحتذى، فالتبادلات بلغت مستوى عالٍ من التطور والازدهار.. مؤكدا عزم بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الكويت.
واكد ان الصين كانت وستظل صديقا مخلصاً وشريكاً موثوقاً للكويت. وبفضل الرعاية السامية والتوجيه الحكيم من قبل الرئيس الصيني شي جينبينغ وصاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد حققت العلاقات الثنائية تقدماً مستمراً. ففي نهاية العام الماضي، توصل الرئيس شي جينبينغ وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد إلى توافقات مهمة وواسعة النطاق خلال لقائهما على هامش القمة الصينية - العربية والقمة الصينية - الخليجية الأولى في الرياض.
وقال: سيواصل الجانب الصيني العمل مع الجانب الكويتي لتعزيز مواءمة الاستراتيجيات، ودفع البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق، لتحقيق المزيد من إنجازات التعاون. كما نأمُل من الشركات الصينية والمواطنين الصينيين في الكويت مواصلة العمل بجدٍ واجتهاد للعب دور أكبر في تعزيز التعاون والصداقة بين البلدين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات