loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

د. هشام عزمي: الاتصال الثقافي لا يعني انصهاراً أو مطابقة لكنه استيعاب للجميع


في البداية قدم د. هشام عزمى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بمصر خالص تعازيه للشعبين المغربي والليبي، متمنيا أن يتغمدهم الله بواسع رحمته داعيا الحضور للوقوف دقيقة حداد.. على أرواح الشهداء.
وأكد عزمي أن وزيرة الثقافة المصرية تولي اهتماما كبيرا بالاحتفالية وانطلاق التقرير كما تقدر الدور البارز لمؤسسة الفكر العربي في اثراء الحياة السياسية.. والثقافية في الوطن العربي.
مشيرا أن المجتمعين على اعداد هذا التقرير كانوا مؤمنين بأن الثقافة أصبحت أكثر تأثيراً حاليا.
واضاف أن مؤسسة الفكر العربي دأبت على اصدار التقارير منذ تأسيسها حيث أصدرت حتى الآن 12 تقريرا أثرت بهم الحياة الثقافية وسوق النشر العربي.
وتشكل هذه التقارير دستوراً علمياً يمكن الرجوع إليه لكل العاملين بالحقل الثقافي.
وقال عزمى: إن سعادتنا كبيرة أن يحتضن المجلس الأعلى للثقافة بمصر هذه الاحتفالية وعبر تاريخه الطويل قد احتضن الكثير من الفاعليات الهامة منذ انشائه.
واستعرض عزمي تاريخ انشاء المجلس الأعلى للثقافة في مصر قائلا:
في عام 1956 انشئ المجلس الأعلى للثقافة و كان المجلس بهذه الكيفية هو الأول من نوعه ما دفع كثيراً من الأقطار العربية لإنشاء مجالس مشابهة وبعد ذلك تطور المجلس الأعلى للثقافة وأصبح العقل المطور للثقافة في مصر ومن خلال لجانه التي تضم 24 لجنة.
وعلى مدار 60 عاما ظل يمارس دوره في الثقافة وقد شهد طفرة في انشطته وهو قلعة من قلاع التنوير والثقافة في مصر.
واحتضن عددا من المؤتمرات للرواية وللشعر والقصة القصيرة وقد أصبح قبلة للادباء والمثقفين العرب وقدم الجوائز بداية من جوائز نجيب محفوظ حتى جائزة النيل وهي الجائزة الأرفع في مصر.
وأكد عزمي أن التقرير يجاوب على عدد كبير من الأسئلة منها كيف يمكن صياغة خطاب ثقافي عربي ؟
كيف نتعامل مع قضايا الوعي في ظل هجمة العولمة؟
كيف نتعاطى مع طوفان التقدم المذهل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
كيف نستفيد من الصناعات الثقافية في البلدان العربية.. وأهمية خروج الثقافة العربية من إطارها للعالم.
ففي عالم يموج بالتغيرات السياسية والاقتصادية هذا هو التحدى.
فالاتصال الثقافي لا يعنى انصهاراً أو مطابقة لكن استيعاب بعضها لبعض فقد أصبح من غير الممكن أن تعيش أي ثقافة بشكل محلي.
كما أزيحت الحدود التي كانت تعيق استيعاب الثقافات بعضها لبعض.
وأصبح من السهل أن تنعقد العلاقات الثقافية بين الشعوب قد يؤدي إلى ما يسمى بعولمة الثقافة.
وهل البلدان العربية تستثمر ذلك بما يؤدي إلى تطوير الثقافة على المستوى الشعري والفني؟
واوضح ان تشخيص حالة الفكر العربي يحتاج لتجديد وهو دور لابد ان تضطلع به مؤسسات الفكر والثقافة على مستوى العالم العربي.
كل تحد يحتاج لدراسات متأنية تخرج من اطار الفلسفة لارض الواقع ونحن نمتلك الخبرة والمعرفة لذلك إذا خلصت النية.
وفي نهاية كلمته تقدم عزمي بالشكر لوزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني ورئيس دار الاوبرا خالد داغر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات