loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

القضية بين الخطين وعلى المنصة


في الآونة الاخيرة تتبارى الدول الكبرى في خلق طريق اقتصادي عالمي يصل اوروبا بآسيا وافريقيا، فبرز الخط الذي تتبناه الصين ثم تبعه الاميركي - الهندي الذي يمر بالكيان الصهيوني وهنا لا أُبرئ الخبث الاميركي من جعل من لم يُطبّع مع هذا الكيان طوعا ان يُجبَر على التطبيع حتى لا يُنبَذ الى قارعة الطريق وبهذا تكون الخطة اكتملت بالقضاء نهائيا على القضية الفلسطينية.
أثار استغرابي أني لم أقرأ تحليلا ولم أسمع تنظيرا ولم أرَ خطة تظهر ارتباط القضية بهذه الاحداث سوى الفضول والتعجب والانتظار، وبرأيي المتواضع إنه إذا  بُدئ بالعمل في هذه الخطوط ولم تُحل القضية ويأخذ الفلسطينيون حقوقهم فإن القضية ستُدفن الى الأبد لأن أي محاولة فلسطينية لأخذ الحق بعد ذلك سيُتَهم محاولوها بعرقلة الاقتصاد والرفاهية والاستقرار العالمي، وسيُحارَبون من كل الجهات فما الحل إذن!!! هذا يقودني الى ما أؤمن به بعد ان عاصرت وعشت هذه القضية بعنفوانها وضعفها وهوانها  وهي المقاومة المسلحة اولا قبل البدء بالعمل في هذه المشاريع لهدفين، أولهما زعزعة امن الكيان فيهاجرون أو يقبلون بما يُسمى الدولة على حدود 67 والهدف الثاني أن العالم سيجبر هذا الكيان على القبول بالحقوق الفلسطينية حتى تستقر المنطقة  ويبدأ بالعمل  وبرغم الالم الذي سيلاقيه الفلسطينيون في سبيل ذلك فإنهم في النهاية منتصرون بمشيئة الله.
وهنا أود أن أصرخ وأصيح إن لم تُحَل القضية قبل البدء بهذه المشاريع فإنها ضائعة ضياعا كاملا كما أضاع الجزء الأكبر منها الانقسامات الفلسطينية وكثرة الفصائل وطول التفاوض العبثي مع هذا الكيان فاللهم اشهد.
عن قريب سيقف الرئيس الفلسطيني على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ليلقي خطابه المعهود ولا اعتقد ان هناك من جديد ولكن عندي فكرة اتمنى لو يتضمنها خطابه وكنت قد كتبت عنها في الماضي  وهو ان يصف ما يحدث للشعب الفلسطيني بالهيلوكوست الفلسطيني بدلا من كلمة النكبة معددا المجازر التي قام بها الصهاينة التي تفوق ما حدث لهم في ما يسمى الهيلوكوست الصهيوني  ويطلب من شعبه والعرب ان يكفّوا عن استعمال كلمة نكبة ويستعملوا كلمة هيلوكوست حتى يخف وهج ما يسمى بالهيلوكوست الصهيوني الذي اُبتز العالم من ورائه  , ثم يرجع الرئيس لمقره  ليبني رمزا لهذا الهيلوكوست  حتى يزوره كل من يأتي لزيارة الارض المقدسة  كما يكون شاهدا على ظلم العالم وتذكرة دائمة للشعب الفلسطيني  واعتقد يا سيدي الرئيس اذا ختمت حكمك بهذا الانجاز فإنه سيخفف عنك ذنب طول المفاوضات التي شكا الصبر من طولها مع كيان لا يرعى عهدا ولا ذمة.
اللهم يا رب أنر دربنا وابعد المنافقين عنا  وعاقب المفسدين واقتل الخائنين ووحد الامة واجمع الفصائل تحت راية وقيادة وطنية واحدة .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات