loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

من أجلكم..

جمعيات النفع العام.. أدوار مسؤولة لتوعية المجتمع


يمر بي شريط الذكريات سريعاً على مشوار حياتي ومسيرتي العملية التطوعية التي أسعى من خلالها دائماً وأبداً على تعزيز الجانب الإنساني والتطوعي في نفسي وشخصي تجاه المحتاجين، هذا الأمر الذي عايشته منذ نعومة أظفاري، وتعلمت أصوله بشكل عملي وتطبيقي من حياة وسيرة والدي رحمهما الله وبالذات في كيفية خدمة ورعاية واحتواء المحتاجين من أفراد المجتمع بشكل عام وكبار السن بشكل خاص، كما تعود بي الذاكرة في عام 2007م عندما توجهت بالدعوة إلى ضرورة تأطير العمل التطوعي والخيري الفردي مع المسنين بشكل مؤسسي ويتمثل ذلك التوجه في العمل على تأسيس الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين مع عدد من المتخصصين في المجالات المختلفة والعاملين في مختلف المؤسسات الحكومية والخيرية والخاصة بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الفاعلة والناشطة في مجال العمل الاجتماعي من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من المجموعات التطوعية لتحقيق أهدافها المتعلقة برعاية وخدمة وتأهيل المسنين.
عملنا منذ إشهار الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين رسمياً لمدة غير محدودة وفق القانون الكويتي وبموجب القرار الوزاري لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل رقم ( 116/ أ) لسنة 2014م والصادر بتاريخ 25/ 6/ 2014م باعتبارها من المؤسسات الاجتماعية ذات الطابع الأهلي التطوعي، عملنا على تقديم الدعم والمساندة وتنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات بشأن رعاية وخدمة وتأهيل المسنين، وتم التركيز بصورة أكبر على تنفيذ البرامج التوعوية لمصلحة المسنين والقائمين على خدمتهم ورعايتهم، وذلك إيماناً منا بأن رعاية وخدمة وتأهيل المسنين تعتبر مسئولة مجتمعية ينهض بها جميع أفراد ومؤسسات المجتمع في الدولة، كما أنه حرصنا على استنهاض وإتمام الدور الحكومي الشامل في خدمة المسنين وتوفير جميع سبل الدعم لهذا الدور في سبيل إنجاحه وبما يعود بالنفع على المسنين وخدمتهم، وفي سبيل ذلك قامت الجمعية بتنفيذ العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة لصالح المسنين والقائمين على رعايتهم وخدمتهم، كما أبرمت الجمعية مذكرات تفاهم وتعاون ثنائي مشترك في مجال رعاية وخدمة وتأهيل كبار المسنين مع الجهات والمؤسسات العاملة داخل دولة الكويت وخارجها بدرجة تمكن الأطراف من تحقيق الأهداف المشتركة في ما بينهم وخاصة في ما يتعلق بمواكبة التطورات العالمية في تلك المجالات.
? توقيع مذكرة مع وزارة الصحة، ووزارة الشؤون الاجتماعية في دولة الكويت.
? توقيع مذكرة مع مركز الملك سلمان الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية في الرياض.
? توقيع مذكرة مع مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) في دولة قطر.
? هذا ومع تقديرنا لكل الجهود التي تبذلها الدولة في مجال رعاية وخدمة وتأهيل المسنين إلا إننا نعتقد بأهمية تعزيز دور جمعيات النفع العام والقطاع الأهلي والخاص وكافة أفراد ومؤسسات المجتمع المدني من خلال ضرورة مراعاة الركائز والأسس التي تؤكد بأهمية المسؤولية المجتمعية لرعاية وخدمة وتأهيل كبار السن في دعم الدور الحكومي، كما أشار إليه إعلان الكويت في اجتماع وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، هذا ونود مشاركتكم بطرح بعض الأبعاد والركائز التي وجب مراعاتها عند التعامل مع قضايا المسنين بدرجة تساعدهم في تحقيق التكيف الاجتماعي والتوافق النفسي والاندماج الطبيعي والمشاركة في التنمية الاجتماع.
? الاهتمام بإعداد البحوث والدراسات المتخصصة في مجال خدمة ورعاية وتأهيل وتدريب المسنين بصفة مستمرة تضمن مواكبتهم للتطورات والتغيرات السريعة في العالم في مجال التعامل مع متغيرات الشيخوخة.
? الاهتمام في تفعيل العمل بنظام التدخل المبكر للمسنين، ونظام الرعاية النهارية، ونظام الرعاية المنـزلية، كأسلوب للوقاية والعلاج والحد من انتشار مشاكل الشيخوخة، وإزالة الحواجز البشرية والاجتماعية والنفسية التي تعترض مسيرة وحياة المسنين.
? تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بالمسنين وتطويرها وتنقيحها بدرجة تتفق وقدراتهم، تضمن لهم قضاء احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم المختلفة.
? إشراك المسنين في كافة المناظير والقضايا التي يتم بموجبها وضع الخطط والاستراتيجيات المتعلقة برعايتهم وخدمتهم وتأهيلهم.
? وانطلاقاً من مسؤوليتنا الأدبية والاجتماعية بتعزيز العمل الأهلي تجاه المسنين في المجتمع، أخذنا على عاتقنا أهمية الاستمرار في تنفيذ برنامج الشراكة الاجتماعية وتعزيز دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في دعم البرامج والأنشطة المعنية برعاية وخدمة وتأهيل المسنين بدرجة تدعم وتمكن وزارات ومؤسسات الدولة من تحقيق الأهداف العامة لها بشأن تقديم أفضل الخدمات والاهتمام بالشؤون والقضايا العامة للمسنين وضمان حصولهم على جميع حقوقهم من خلال نظم وأساليب الرعاية والخدمة والتأهيل المختلفة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الأمين حفظه الله.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات