loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

العارض الكويتي (1)


هناك 200 دولة بالعالم تتقارب أنظمتها وفكرها وموروثاتها وقراراتها، تقابلها دولة رفعت شعاراً معلناً هو «احنا غير» حتى أصبحت تعاني من مرض أو متلازمة تسمى العارض الكويتي (KUWAIT SYNOROME) ومن أعراض المتلازمة التي تجعلها تختلف عن الدول الأخرى:
***
- أن ترى الحكمة في أن تعادي من يصادقك وتصادق من يعاديك
- الاختلاف والتنازع قوة للوطن وللمتنازعين، والتضامن والتعاضد ضعف له!!
- الدولة المؤقتة خير وأبقى من الدولة الدائمة!
- صرف المليارات على العلاج السياحي بالخارج خير وأبقى من صرف الملايين على العلاج بالداخل!
- المشاريع الكبرى لا تكتمل ويزيد جمالها ورونقها إلا عندما تصاحبها أخطاء وسرقات كبرى!
- اليقين بأنه يمكن لك أن تستخدم نفس الطريق الذي أوصلك للمهالك والحفر وتصل من خلاله لمكان آخر!
- أن تضع رأسك في حفرة كي لا تشهد عظم التحديات والزوابع القادمة خير من رفع الرأس ورؤيتها للتعامل والتحوط منها!
- أفضل نهج للحفاظ على الثروات للأجيال المقبلة هو عبر العمل بالمثل القائل... اصرف ما في الجيب - لأجل الدغدغات السياسية والشعبوية ثم اجلس - وتأمل أن يأتيك ما في الغيب...!
***
آخر محطة:
أن تؤمن وتعمل بكل ما تستطيع من قوة وجهد على محاربة القطاع الخاص، وتعتقد مخلصا أن في ذلك خيراً للبلد ومستقبله وأن ما تقوم به 200 دولة أخرى في العالم من تشجيع ذلك القطاع وفرش السجاد الأحمر لرجال الأعمال ومشاريعهم هو خطأ فادح وجسيم، وأن المثال الكويتي ومثله الموديل الكوري الشمالي هما نهاية التاريخ الاقتصادي للبشرية... وإلى الغد.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات