loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الوطن ثم الوطن ثم المواطن

- حبيبتي -


نعم ننتقد الحكومة والمجلس ونعيب ممارسات ومخالفات المواطنين ومشاريعنا تتعطل عن موعدها وتأخرنا عن جيراننا واضح لكن تظل الكويت اسماً لامعاً لا يستطيع أياً كان نكرانه فهو الوطن الجاذب للعيش الكريم لأمنه وأمانه وهو الوطن الذي يعيش على أرضه مختلف الجنسيات فالكويت تاريخه السياسي والاقتصادي والرياضي والفني وحتى الاجتماعي لا يمكن نسيانه داخل محيطنا العربي وخارجه هذا البلد المحمي من الله سبحانه وتعالى يوهب ولا يأخذ يداوي ولا يجرح يعذر ولا يعاند يسامح ولا يكابر، والكويت حياة ونور وسعادة وسرور وإذا شكا منه أبناؤه لا يبتعدون عن أجوائه فحرارته هي درجة حبنا له وبرودته تشعرنا بدفء أحضانه.
فحافظوا على وطنكم حفظكم الله واجتهدوا من أجله أعانكم الله فهي حبيبتي وحبيبتكم الكويت.
***
- الساحة -
ما لم تكن الحكومة قادرة على منع البطولات الوهمية أمام المايكروفون في ساحة الإرادة عليها أن تحمي هذا الجزء من قطعة الأرض الكويتية من تصريحات وخطابات غير الكويتيين التي قد تؤثر سلباً على أمن البلاد بسبب بعض من فقد أصله ويعيش على هذه الأرض الطيبة فالمايكروفون ليس سبيل ماء للمارة والكل يعلم بأن الفضاء واسع بالسماح لأصحاب الألسن الطويلة والحناجر الذهبية الذين يعشقون الهتافات فلسنا في حاجة لجمهور يشجع ما يسمع ولا يفهم ما يقال.
***
- الانتهازيون -
رسالتي لبعض أبناء الديرة من مسؤولين ومواطنين برجاء أن تكفوا عن لعبة القط والفار فيما بينكم عن طريق أشخاص ليسوا من جلدتكم لتكون فرصة لهما لانتهاز الخلاف بينكما وابتزازكما برضاكم علماً بأن تعاونكم معهم لن يخدمكم ولن يخدم وطنكم بل سيشعل النار ويزيدونها حطباً على المدى البعيد لا سمح الله واتباع نصائح هؤلاء الانتهازيين سيكون لصالحهم لكونكم آخر اهتمامهم، فليس في الدنيا ما يستحق أن تختلفوا عليه ولا أن تكرهوا بعضكم لأجله ولتعلموا أن عنوان الدنيا باختصار كل من عليها فان.
اللهم تحفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات